لا تقطع الأم بسرقة مال ولدها كالأب، لأنها أحد الوالدين، و لاشتراكهما في وجوب الاعظام. ونفى عنه في المختلف البأس، والأصح المشهور [٤] والجد للأم كالأم [٥].
[١] التي ذكرت في الهامش رقم ٣ ص ٢٣٤.
[٢] أي الأم والوالد. فإن الأم لو سرقت من مال ولدها، والابن لو سرق من مال والده قطعت يداهما، لعموم الآية الكريمة المشار إليها في الهامش رقم ٣ ص ٢٣٤ [٣] هو الشيخ الجليل الشيخ تقي الحلبي.
علم من أعلام الشيعة. ومفخرة من مفاخر الطائفة. عظيم الشأن. جليل القدر. فقيه. محدث.
كان معاصرا " لشيخ الطائفة " وقرأ عليه وعلى " السيد المرتضى " قدس الله أسرارهم.
يروي عنه ابن البراج.
قال " الشهيد الثاني " قدس سره في حقه: الشيخ الفقيه السعيد. خليفة المرتضى في البلاد الحلبية.
له تقريب المعارف. البداية. شرح الذخيرة. والكافي في الفقه. والبرهان على ثبوت الايمان.
نقل " الشهيد الأول " قدس الله نفسه في شرح الإرشاد في بحث قضاء الفائتة عنه، ونسب إليه القول بالمضايقة.
[٤] وهو قطع يداها لو سرقت من مال ولدها.
[٥] أي تقطع يده لو سرق مال ولد بنته.
[٢] أي الأم والوالد. فإن الأم لو سرقت من مال ولدها، والابن لو سرق من مال والده قطعت يداهما، لعموم الآية الكريمة المشار إليها في الهامش رقم ٣ ص ٢٣٤ [٣] هو الشيخ الجليل الشيخ تقي الحلبي.
علم من أعلام الشيعة. ومفخرة من مفاخر الطائفة. عظيم الشأن. جليل القدر. فقيه. محدث.
كان معاصرا " لشيخ الطائفة " وقرأ عليه وعلى " السيد المرتضى " قدس الله أسرارهم.
يروي عنه ابن البراج.
قال " الشهيد الثاني " قدس سره في حقه: الشيخ الفقيه السعيد. خليفة المرتضى في البلاد الحلبية.
له تقريب المعارف. البداية. شرح الذخيرة. والكافي في الفقه. والبرهان على ثبوت الايمان.
نقل " الشهيد الأول " قدس الله نفسه في شرح الإرشاد في بحث قضاء الفائتة عنه، ونسب إليه القول بالمضايقة.
[٤] وهو قطع يداها لو سرقت من مال ولدها.
[٥] أي تقطع يده لو سرق مال ولد بنته.