والمراد من المواضع المنتابة هنا: الأماكن العامة المفتوحة لكافة الناس والمهيأة للتردد الكثير كالحسينيات. والمعامل. والنوادي.
[١] المراد منه هنا: الاتيان إلى المكان والدخول فيه.
[٢] القيد راجع إلى الجميع. أي إذا لم يكن المال تحت نظر المالك وحراسته أو من نصبه المالك.
[٣] لم نعثر على إتيان هذه المادة من باب الأفعال في كتب اللغة التي بأيدينا لكن جاءت من باب التفعيل فالكلمة هنا اسم فاعل من باب التفعيل.
وزان مقسم. مطهر. مكذب.
[٤] وإن كان الهتك بنحو الشركة.
[٥] فإنه لا يصدق عليه أنه سرق من الحرز، وإن صدق عليه أنه هتك الحرز.
[٦] أي كما لو انفرد السارق بالهتك والسرقة فهو مثال لمن اشترك بالهتك واستقل بالسرقة.
[٧] وهو ربع دينار ذهب خالص، أو قيمته.
[١] المراد منه هنا: الاتيان إلى المكان والدخول فيه.
[٢] القيد راجع إلى الجميع. أي إذا لم يكن المال تحت نظر المالك وحراسته أو من نصبه المالك.
[٣] لم نعثر على إتيان هذه المادة من باب الأفعال في كتب اللغة التي بأيدينا لكن جاءت من باب التفعيل فالكلمة هنا اسم فاعل من باب التفعيل.
وزان مقسم. مطهر. مكذب.
[٤] وإن كان الهتك بنحو الشركة.
[٥] فإنه لا يصدق عليه أنه سرق من الحرز، وإن صدق عليه أنه هتك الحرز.
[٦] أي كما لو انفرد السارق بالهتك والسرقة فهو مثال لمن اشترك بالهتك واستقل بالسرقة.
[٧] وهو ربع دينار ذهب خالص، أو قيمته.