[١] هذان مثالان لما كان المقصود منه المال لأن المدعى به هو المال المقترض أو الثابت دينا في الذمة.
[٢] لأن الدين يطلق على المهر والجنايات والتلف.
بخلاف القرض، فإنه لا يشمل ذلك، ولذا كان القرض أخص من الدين فبينهما عموم وخصوص مطلق.
[٣] هذان وما بعدهما أمثلة لما كان المقصود منها المال، فإن الدعوى بهذه الأشياء ليست مالا، بل المقصود منها المال.
[٤] هذه الأمثلة كلها لما كان المقصود منها المال فيكفي فيها الشاهد واليمين كما كان يكتفى بالشاهد واليمين فيما كان مالا.
[٥] يقال: جافه جوفا: قعره بالطعنة أي بلغ بها جوفه سواء كان في البطن أو الصدر، أو الظهر.
والجائفة هي الطعنة التي تبلغ الجوف وفيها ثلث الدية.
[٦] من أم يأم يقال: أمه بمعنى أصاب أم رأسه وشجه.
والآمة من الشجاج اسم فاعل أي الطعنة من الشجاج وبعض العرب يقول:
[٢] لأن الدين يطلق على المهر والجنايات والتلف.
بخلاف القرض، فإنه لا يشمل ذلك، ولذا كان القرض أخص من الدين فبينهما عموم وخصوص مطلق.
[٣] هذان وما بعدهما أمثلة لما كان المقصود منها المال، فإن الدعوى بهذه الأشياء ليست مالا، بل المقصود منها المال.
[٤] هذه الأمثلة كلها لما كان المقصود منها المال فيكفي فيها الشاهد واليمين كما كان يكتفى بالشاهد واليمين فيما كان مالا.
[٥] يقال: جافه جوفا: قعره بالطعنة أي بلغ بها جوفه سواء كان في البطن أو الصدر، أو الظهر.
والجائفة هي الطعنة التي تبلغ الجوف وفيها ثلث الدية.
[٦] من أم يأم يقال: أمه بمعنى أصاب أم رأسه وشجه.
والآمة من الشجاج اسم فاعل أي الطعنة من الشجاج وبعض العرب يقول: