(الثالثة - يشترط) في المبيع (أ يكون طلقا، فلا يصح بيع الوقف) العام مطلقا [٤]، إلا أن يتلاشى ويضمحل، بحيث لا يمكن الانتفاع به في الجهة المقصودة مطلقا [٥] كحصير يبلى [٦]، ولا يصلح
[١] أي: لأن توزيع الضميمة، واشتراط أن كل جزء منها لا بد أن تكون متمولة مستقلة يجعلها بمنزلة ضمائم متعددة، مع عدم الحاجة إلى الضمائم المتعددة، ومع الاكتفاء بواحدة منها.
[٢] أي (الفروع).
[٣] (تضاعيف الشئ) ما ضعف منه فهو اسم جمع لا مفرد له من لفظه ونظيره في أنه لا واحد له (تباشير الصبح) أي: مقدمات ضيائه، و (تعاشيب الأرض) لما يظهر من أعشابها أولا، و (تعاجيب الدهر) لما يأتي من أعاجيبه.
والمراد من التضاعيف هنا أضعاف الكتاب وهي أثنائه، وأوساطه.
[٤] سواء كان في بيعه مصلحة، أم لا وسواء كان بقاؤه أدى إلى خرابه، أم لا، وسواء في ذلك الناظر الذي هو المتولي أم غيره.
[٥] المراد من الإطلاق هو عدم الاستفادة منه بكل جهة.
[٦] من بلى يبلى ناقص يائي مصدره بلى وبلاء بكسر الباء في الأول، وفتحها في الثاني يقال: بلى الثوب أي رث وخلق.
[٢] أي (الفروع).
[٣] (تضاعيف الشئ) ما ضعف منه فهو اسم جمع لا مفرد له من لفظه ونظيره في أنه لا واحد له (تباشير الصبح) أي: مقدمات ضيائه، و (تعاشيب الأرض) لما يظهر من أعشابها أولا، و (تعاجيب الدهر) لما يأتي من أعاجيبه.
والمراد من التضاعيف هنا أضعاف الكتاب وهي أثنائه، وأوساطه.
[٤] سواء كان في بيعه مصلحة، أم لا وسواء كان بقاؤه أدى إلى خرابه، أم لا، وسواء في ذلك الناظر الذي هو المتولي أم غيره.
[٥] المراد من الإطلاق هو عدم الاستفادة منه بكل جهة.
[٦] من بلى يبلى ناقص يائي مصدره بلى وبلاء بكسر الباء في الأول، وفتحها في الثاني يقال: بلى الثوب أي رث وخلق.