[١] وهو الحلف بذاته تعالى كمقلب القلوب والأبصار.
[٢] وهي تقليب القلوب والأبصار، وفلق الحبة، وبرأ النسمة، وكون النفوس بيده.
[٣] أي ما ذكره العلامة والمحقق والمصنف رحمهم الله هنا أولا أولى بالتقديم مما ذكر عقيبه، خلافا للدروس فإنه قدم فيه ما أخر في هذا الكتاب، وأخر ما تقدم هنا.
[٤] جملة (من أن الله جل اسمه هو الاسم الجامع) بيان ل (ما حققه) وكذا جملة (ومن ثم رجعت الأسماء إليه ولم يرجع إلى شئ منها) علة للبيان المذكور وهو (من أن الله جل اسمه هو الاسم الجامع).
[٥] أي ولم يرجع لفظ الجلالة إلى شئ من الأسماء الأخر.
[٦] أي كان لفظ الجلالة كذاته تعالى في دلالة الأسماء عليه.
[٧] جملة (كان حسنا) جواب لقول الشارح رحمه الله: (نعم لو قيل).
[٨] يمكن الاشتراك في الرحمان والرب حقيقة بخلاف باقي الأسماء
[٢] وهي تقليب القلوب والأبصار، وفلق الحبة، وبرأ النسمة، وكون النفوس بيده.
[٣] أي ما ذكره العلامة والمحقق والمصنف رحمهم الله هنا أولا أولى بالتقديم مما ذكر عقيبه، خلافا للدروس فإنه قدم فيه ما أخر في هذا الكتاب، وأخر ما تقدم هنا.
[٤] جملة (من أن الله جل اسمه هو الاسم الجامع) بيان ل (ما حققه) وكذا جملة (ومن ثم رجعت الأسماء إليه ولم يرجع إلى شئ منها) علة للبيان المذكور وهو (من أن الله جل اسمه هو الاسم الجامع).
[٥] أي ولم يرجع لفظ الجلالة إلى شئ من الأسماء الأخر.
[٦] أي كان لفظ الجلالة كذاته تعالى في دلالة الأسماء عليه.
[٧] جملة (كان حسنا) جواب لقول الشارح رحمه الله: (نعم لو قيل).
[٨] يمكن الاشتراك في الرحمان والرب حقيقة بخلاف باقي الأسماء