وفي تحققه [٦] بالولادة من المسلم [٧] وجهان، من [٨] انتفاءه شرعا.
وتولده [٩].
[١] سواء التزم بلوازم الإيمان أم لا، ما لم ينكر ضروريا أو يرتد.
[٢] وهي قوله تعالى: (فتحرير رقبة مؤمنة) النساء: الآية ٩٢.
[٣] أي بالسبي يعني استولى على أخذه مسلم وأخذه، كما أن مرجع الضمير في قبله (البلوغ)، [٤] يعني اعتبار إسلام ولد الزنا إنما هو بالشهادتين منه بعد بلوغه، وقبله بالتبعية في السبي تحت يد المسلم.
[٥] مرجع الضمير ولد الزنا: أي وبتبعية ولد الزنا قبل البلوغ للسابي على قول (المصنف) رحمه الله في أن انفراد السابي يؤثر في إسلام المسبي إذا كان غير بالغ.
[٦] مرجع الضمير الإسلام: أي وفي تحقق إسلام ولد الزنا من المسلم.
[٧] يعني هل يحكم بإسلام ولد الزنا بمجرد كونه منعقدا من نطفة مسلم.
[٨] دليل لعدم تحقق الإسلام في ولد الزنا.
[٩] بالجر عطفا على مدخول (من) الجارة: أي ومن تولد ولد الزنا من المسلم حقيقة، لأنه خلق من ماءه.
فهو دليل لتحقق الإسلام في ولد الزنا المتولد من المسلم فهذا لا يقصر
[٢] وهي قوله تعالى: (فتحرير رقبة مؤمنة) النساء: الآية ٩٢.
[٣] أي بالسبي يعني استولى على أخذه مسلم وأخذه، كما أن مرجع الضمير في قبله (البلوغ)، [٤] يعني اعتبار إسلام ولد الزنا إنما هو بالشهادتين منه بعد بلوغه، وقبله بالتبعية في السبي تحت يد المسلم.
[٥] مرجع الضمير ولد الزنا: أي وبتبعية ولد الزنا قبل البلوغ للسابي على قول (المصنف) رحمه الله في أن انفراد السابي يؤثر في إسلام المسبي إذا كان غير بالغ.
[٦] مرجع الضمير الإسلام: أي وفي تحقق إسلام ولد الزنا من المسلم.
[٧] يعني هل يحكم بإسلام ولد الزنا بمجرد كونه منعقدا من نطفة مسلم.
[٨] دليل لعدم تحقق الإسلام في ولد الزنا.
[٩] بالجر عطفا على مدخول (من) الجارة: أي ومن تولد ولد الزنا من المسلم حقيقة، لأنه خلق من ماءه.
فهو دليل لتحقق الإسلام في ولد الزنا المتولد من المسلم فهذا لا يقصر