ويشكل بإطلاق توقفه على الاختبار ثلاثة [٢] فلا يجامعها [٣] حيث لا تثبت بدونه [٤]، والحكم بكونه [٥] يتخير في آخر جزء منها بوجب المجاز في الثلاثة [٦].
(العاشر - خيار الاشتراط [٧] حيث لا يسلم الشرط لمشترطه بائعا
[١] أي خيار التصرية.
[٢] أن خيار التصرية لا تثبت إلا بعد الاختبار ثلاثة أيام. فلازم ذلك هو ثبوت هذا الخيار بعد الثلاثة أي بعد الاختبار. فلا يثبت هذا الخيار في الثلاثة.
[٣] أي لا يجامع خيار التصريد الثلاثة الأيام، أي لا يثبت فيها بل بعدها [٤] أي بدون الاختبار.
[٥] أي يمكن تصحيح كلام المصنف في الدروس بإمكان الجمع بين الأمرين:
(كون خيار التصرية داخل الثلاثة).
و (توقف ثبوتها على الاختبار ثلاثة أيام). بأن يقال: أنه يختبر الحيوان ثلاثة أيام فيثبت له الخيار في آخر جزء من النهار الثالث، أذان استطعنا الجمع بين الأمرين:
الاختبار ثلاثة أيام، وكون الخيار داخل الثلاثة لا بعدها.
ولكن يرد عليه أنه تجوز في الكلام حيث أطلق الثلاثة وأراد منها آخر جزء منها.
[٦] لأن المراد بالثلاثة حينئذ: الجزء الخير منها. وهو خلاف الظاهر.
إذ الظاهر من الثلاثة هو مجموعها. كما في خيار الحيوان.
[٧] أي خيار تخلف الشرط الذي اشترطه المشتري أو البايع ثم لا يسلم له الشرط.
أما خيار الشرط - الذي سبق - فهو شرط الخيار، أي شرط ثبوته ابتداء وإن لم يكن بموجب نقص أو عيب.
[٢] أن خيار التصرية لا تثبت إلا بعد الاختبار ثلاثة أيام. فلازم ذلك هو ثبوت هذا الخيار بعد الثلاثة أي بعد الاختبار. فلا يثبت هذا الخيار في الثلاثة.
[٣] أي لا يجامع خيار التصريد الثلاثة الأيام، أي لا يثبت فيها بل بعدها [٤] أي بدون الاختبار.
[٥] أي يمكن تصحيح كلام المصنف في الدروس بإمكان الجمع بين الأمرين:
(كون خيار التصرية داخل الثلاثة).
و (توقف ثبوتها على الاختبار ثلاثة أيام). بأن يقال: أنه يختبر الحيوان ثلاثة أيام فيثبت له الخيار في آخر جزء من النهار الثالث، أذان استطعنا الجمع بين الأمرين:
الاختبار ثلاثة أيام، وكون الخيار داخل الثلاثة لا بعدها.
ولكن يرد عليه أنه تجوز في الكلام حيث أطلق الثلاثة وأراد منها آخر جزء منها.
[٦] لأن المراد بالثلاثة حينئذ: الجزء الخير منها. وهو خلاف الظاهر.
إذ الظاهر من الثلاثة هو مجموعها. كما في خيار الحيوان.
[٧] أي خيار تخلف الشرط الذي اشترطه المشتري أو البايع ثم لا يسلم له الشرط.
أما خيار الشرط - الذي سبق - فهو شرط الخيار، أي شرط ثبوته ابتداء وإن لم يكن بموجب نقص أو عيب.