ويقال لها المجاذبة.
[١] أي مع الإخبار بالثمن.
[٢] وهو البيع برأس المال.
[٣] وهو البيع بزيادة عن رأس المال.
[٤] وهو البيع بأقل من رأس المال.
[٥] بأن يبيع صاحب السلعة بعض منها برأس المال لشخص آخر فيكون هذا المشتري شريكا مع البايع وهو الذي عبر عنه (الشارح) رحمه الله (بالتشريك) فيما يأتي.
[٦] الوسائل كتاب الشركة باب ١ - الحديث ٦ وقد يستشعر من هذه الرواية القسم الخامس وعليك بمراجعة المصدر المذكور.
[٧] أي على القسم الخامس كما عرفت في الهامش رقم ٦.
[٨] أي كل واحد من الخمس اشترى بالسوية خمس الثوب وكان الشراء بالمساومة ولم يكن هذا مجمعا للأقسام الخمسة، وإنما اجتماع الأقسام الخمسة في بيعهم بعد الشراء.
[٩] المصدر مضاف إلى الفاعل والمراد من الفاعل الشركاء في الثوب بالسوية
[١] أي مع الإخبار بالثمن.
[٢] وهو البيع برأس المال.
[٣] وهو البيع بزيادة عن رأس المال.
[٤] وهو البيع بأقل من رأس المال.
[٥] بأن يبيع صاحب السلعة بعض منها برأس المال لشخص آخر فيكون هذا المشتري شريكا مع البايع وهو الذي عبر عنه (الشارح) رحمه الله (بالتشريك) فيما يأتي.
[٦] الوسائل كتاب الشركة باب ١ - الحديث ٦ وقد يستشعر من هذه الرواية القسم الخامس وعليك بمراجعة المصدر المذكور.
[٧] أي على القسم الخامس كما عرفت في الهامش رقم ٦.
[٨] أي كل واحد من الخمس اشترى بالسوية خمس الثوب وكان الشراء بالمساومة ولم يكن هذا مجمعا للأقسام الخمسة، وإنما اجتماع الأقسام الخمسة في بيعهم بعد الشراء.
[٩] المصدر مضاف إلى الفاعل والمراد من الفاعل الشركاء في الثوب بالسوية