والتحقيق هو الأول [٧]، لأن شرط الإضافة بمعنى من كونها تبيينية [٨]، لا تبعيضية بمعنى [٩] كون المضاف جزئيا جزئيات المضاف إليه بحيث يصح إطلاقه [١٠] على المضاف وغيره [١١]، والإخبار به [١٢] عنه [١٣] كخاتم فضة، لا جزء من كل [١٤] كبعض القوم،
[١] أي خارج العشرة.
[٢] أي قال البايع: بعتك بمائة ووضعية درهم من كل أحد عشر درهما.
[٣] كان يقول: بعتك بمائة ووضيعة عشرة.
[٤] أي سقوط الدرهم من نفس العشرة وسقوطه من خارج العشرة.
[٥] وهي إضافة الوضيعة إلى العشرة.
[٦] أي يكون تقدير الإضافة باللام، أو بمن.
[٧] وهي الإضافة اللامية فيلزم حينئذ سقوط الدرهم من خارج العشرة.
[٨] أي شرط الإضافة بمن أن تكون بيانية، لا تبعضية، وفيما نحن فيه تكون (من) تبعيضية.
[٩] الباء هنا تفسيرية.
[١٠] أي إطلاق (المضاف إليه).
[١١] أي (وغير المضاف) كسوار فضة، وقلم فضة.
[١٢] أي بالمضاف إليه.
[١٣] أي عن المضاف كقولك: (الخاتم فضة).
[١٤] أي الإضافة البيانية لا بد أن تكون جزئيا من كلي، لا جزء من كل كما قولك: بعض القوم، فإن البعض جزء من القوم.
[٢] أي قال البايع: بعتك بمائة ووضعية درهم من كل أحد عشر درهما.
[٣] كان يقول: بعتك بمائة ووضيعة عشرة.
[٤] أي سقوط الدرهم من نفس العشرة وسقوطه من خارج العشرة.
[٥] وهي إضافة الوضيعة إلى العشرة.
[٦] أي يكون تقدير الإضافة باللام، أو بمن.
[٧] وهي الإضافة اللامية فيلزم حينئذ سقوط الدرهم من خارج العشرة.
[٨] أي شرط الإضافة بمن أن تكون بيانية، لا تبعضية، وفيما نحن فيه تكون (من) تبعيضية.
[٩] الباء هنا تفسيرية.
[١٠] أي إطلاق (المضاف إليه).
[١١] أي (وغير المضاف) كسوار فضة، وقلم فضة.
[١٢] أي بالمضاف إليه.
[١٣] أي عن المضاف كقولك: (الخاتم فضة).
[١٤] أي الإضافة البيانية لا بد أن تكون جزئيا من كلي، لا جزء من كل كما قولك: بعض القوم، فإن البعض جزء من القوم.