(واشتراط الجيد والردئ جائز)، لإمكان تحصيلهما بسهولة، والواجب أقل ما يطلق عليه اسم الجيد، فإن زاد عنه [١١] زاد خيرا،
[١] أي في بيع السلف.
[٢] من البلوغ والعقل وعدم الحجر، والعلم بالثمن والمثمن، وقابلية المثمن والثمن للتملك.
[٣] كالحنطة الكردية، والتمر الزاهدي، أو القنطار.
[٤] أي لأجل الوصف.
[٥] أي إلى ما لا يتسامح فيه.
[٦] لاختلاف الأثمان.
[٧] وهو ما كان من نوع واحد.
[٨] أي في الوصف.
[٩] أي بلغ الوصف الغاية.
[١٠] أي وإن لم يبلغ الغاية.
[١١] أي عن أقل ما يطلق عليه اسم الجيد.
[٢] من البلوغ والعقل وعدم الحجر، والعلم بالثمن والمثمن، وقابلية المثمن والثمن للتملك.
[٣] كالحنطة الكردية، والتمر الزاهدي، أو القنطار.
[٤] أي لأجل الوصف.
[٥] أي إلى ما لا يتسامح فيه.
[٦] لاختلاف الأثمان.
[٧] وهو ما كان من نوع واحد.
[٨] أي في الوصف.
[٩] أي بلغ الوصف الغاية.
[١٠] أي وإن لم يبلغ الغاية.
[١١] أي عن أقل ما يطلق عليه اسم الجيد.