[١] أي يختبر.
[٢] مقصوده رحمه الله أن الذي يمكن اختباره بالنظر والمشاهدة إذا كان يكفي فيه الوصف.
فما لا يمكن اختباره بالنظر والمشاهدة فهو أولى بكفاية الوصف فيه.
[٣] أي الأصل الأولي والبناء العقلائي في جميع الأشياء في معاملاتهم، وإجاراتهم، ومصالحاتهم هو الاعتماد والبناء على صحة ما يتعاملون عليه بطبيعة الحال.
[٤] أي بهذا الأصل الأولى، والبناء العقلائي، وبمقتضى الطبع.
[٥] راجع الوسائل كتاب التجارة أبواب الخيار باب ١٦ الحديث ٢.
[٢] مقصوده رحمه الله أن الذي يمكن اختباره بالنظر والمشاهدة إذا كان يكفي فيه الوصف.
فما لا يمكن اختباره بالنظر والمشاهدة فهو أولى بكفاية الوصف فيه.
[٣] أي الأصل الأولي والبناء العقلائي في جميع الأشياء في معاملاتهم، وإجاراتهم، ومصالحاتهم هو الاعتماد والبناء على صحة ما يتعاملون عليه بطبيعة الحال.
[٤] أي بهذا الأصل الأولى، والبناء العقلائي، وبمقتضى الطبع.
[٥] راجع الوسائل كتاب التجارة أبواب الخيار باب ١٦ الحديث ٢.