[١] أي الملكية المتزلزلة.
[٢] مرجع الضمير (النماء) أي النماء للقابض على القول بالملكية المتزلزلة لكن مع تحقق اللزوم بعد النماء.
[٣] أي القول بالإباحة.
[٤] مرجع الضمير (كونه للقابض) أي ويحتمل أن يكون النماء للقابض.
[٥] بالنصب عطف على الضمير المنصوب من (يحتمله).
فالمعنى أنه يحتمل عدم كون النماء للقابض.
[٦] أي عدم كون النماء للقابض مع ذهاب العين كلها أو بعضها.
[٧] أي ذهاب العين.
[٨] أي العوض والمعوض.
[٩] أي عدم صدق التلف.
[١٠] المراد من قصر الثوب: غسله وتبييضه.
[١١] منشأ النظر وجهان:
من بقاء الذات وعدم تبدلها واستصحاب بقاء حق التصرف لمالكها فيجوز للمالك الرجوع، ومن أن تغير العين في الجملة تلزم به المعاطاة فلا يجوز له الرجوع.
[٢] مرجع الضمير (النماء) أي النماء للقابض على القول بالملكية المتزلزلة لكن مع تحقق اللزوم بعد النماء.
[٣] أي القول بالإباحة.
[٤] مرجع الضمير (كونه للقابض) أي ويحتمل أن يكون النماء للقابض.
[٥] بالنصب عطف على الضمير المنصوب من (يحتمله).
فالمعنى أنه يحتمل عدم كون النماء للقابض.
[٦] أي عدم كون النماء للقابض مع ذهاب العين كلها أو بعضها.
[٧] أي ذهاب العين.
[٨] أي العوض والمعوض.
[٩] أي عدم صدق التلف.
[١٠] المراد من قصر الثوب: غسله وتبييضه.
[١١] منشأ النظر وجهان:
من بقاء الذات وعدم تبدلها واستصحاب بقاء حق التصرف لمالكها فيجوز للمالك الرجوع، ومن أن تغير العين في الجملة تلزم به المعاطاة فلا يجوز له الرجوع.