(ويثبت) القصاص (في الحارصة [٨]) من الشجاج [٩] (والباضعة [١٠] والسمحاق [١١] والموضحة [١٢]) وسيأتي تفسيرها [١٣] (ويراعى) في الاستيفاء (الشجة) العادية (طولا وعرضا) فيستوفى
[١] كما إذا قطع أيدي ثلاثة أشخاص. فتقطع يداه للأول. ورجلاه للثاني ويبقى للثالث الدية.
[٢] وهو قطع الرجل باليد.
[٣] أي لا تقطع أذن بعين، ولا تقلع عين بإذن.
[٤] لأن الأصل هو المماثلة بين المقتص له، والمقتص منه.
[٥] وهو قطع الرجل باليد الذي هو مورد النص.
[٦] الضمير يرجع إلى الأصل. أي الأصل هو الأخذ بالمماثل.
[٧] أي الأسفل بالأعلى بل يؤخذ بالمماثل.
[٨] وهي الشجة التي قشرت الجلد خاصة.
[٩] جمع شجة وهي الجرح المختص بالرأس والوجه.
[١٠] وهي التي تقطع الجلد وتنفذ في اللحم.
[١١] وهي التي بلغت السمحاقة وهي الجلدة الرقيقة المغشية للعظم.
[١٢] وهي التي تكشف عن العظم. أي يبلغ الجرح من البدن بحيث يظهر العظم الداخل.
[١٣] في الفصل الثالث من كتاب الديات.
[٢] وهو قطع الرجل باليد.
[٣] أي لا تقطع أذن بعين، ولا تقلع عين بإذن.
[٤] لأن الأصل هو المماثلة بين المقتص له، والمقتص منه.
[٥] وهو قطع الرجل باليد الذي هو مورد النص.
[٦] الضمير يرجع إلى الأصل. أي الأصل هو الأخذ بالمماثل.
[٧] أي الأسفل بالأعلى بل يؤخذ بالمماثل.
[٨] وهي الشجة التي قشرت الجلد خاصة.
[٩] جمع شجة وهي الجرح المختص بالرأس والوجه.
[١٠] وهي التي تقطع الجلد وتنفذ في اللحم.
[١١] وهي التي بلغت السمحاقة وهي الجلدة الرقيقة المغشية للعظم.
[١٢] وهي التي تكشف عن العظم. أي يبلغ الجرح من البدن بحيث يظهر العظم الداخل.
[١٣] في الفصل الثالث من كتاب الديات.