(أو ألقاه إلى أسد بحيث لا يمكنه [٦] الفرار منه) فقتله، سواء كان في مضيق أم برية [٧] (أو أنهشه حية قاتلة فمات [٨] أو طرحها عليه فنهشته فهلك) أو جمع بينه [٩] وبينها في مضيق، لأنه مما يقتل غالبا.
(أو دفعه في بئر حفرها الغير) متعديا [١٠] بحفرها أم غير متعد
[١] أي التقصير. لأنه هو الذي قصر في تخليص نفسه.
[٢] أي لا ضمان.
[٣] أي فيموت مع قدرته على الخروج ولم يخرج.
[٤] أي المغري.
[٥] أي المقدار الذي كان خارجا عن قدرة المقتول. فهذا المقدار مضمون على المغري دون الزائد عليه.
[٦] أي الملقى.
[٧] المضيق: هو المكان الضيق الذي لا يمكن التخلص منه فورا. والبرية هي الصحراء الواسعة.
أي سواء كان الالقاء في مضيق أم برية.
[٨] أي جعل الحية تلسعه وتعضه. ولم يستعمل اللفظ من باب الأفعال.
راجع لسان العرب، وتاج العروس وغيرهما.
[٩] أي بين الانسان وبين الحية.
[١٠] أي بغير سبب مجوز.
[٢] أي لا ضمان.
[٣] أي فيموت مع قدرته على الخروج ولم يخرج.
[٤] أي المغري.
[٥] أي المقدار الذي كان خارجا عن قدرة المقتول. فهذا المقدار مضمون على المغري دون الزائد عليه.
[٦] أي الملقى.
[٧] المضيق: هو المكان الضيق الذي لا يمكن التخلص منه فورا. والبرية هي الصحراء الواسعة.
أي سواء كان الالقاء في مضيق أم برية.
[٨] أي جعل الحية تلسعه وتعضه. ولم يستعمل اللفظ من باب الأفعال.
راجع لسان العرب، وتاج العروس وغيرهما.
[٩] أي بين الانسان وبين الحية.
[١٠] أي بغير سبب مجوز.