وبه [٤] نطقت الرواية، وأكثر كلام الأصحاب، وهذا مخالف لما أطلقه هنا [٥] كما لا يخفى.
[١] ما بين القوسين حجة العلامة في المختلف.
وخلاصته: إن الجاني فوت على أولياء المقتول العوض فلا بد من البدل وهو الدية.
[٢] لأن التفويت فعل اختياري وهنا لم يتحقق اختيار.
[٣] أي المصنف في شرح الإرشاد.
[٤] أي بهذا التقييد. وهو تقييد الموت بكونه عن هرب.
[٥] حيث لم يقيد الهلاك بكونه عن هرب.
وخلاصته: إن الجاني فوت على أولياء المقتول العوض فلا بد من البدل وهو الدية.
[٢] لأن التفويت فعل اختياري وهنا لم يتحقق اختيار.
[٣] أي المصنف في شرح الإرشاد.
[٤] أي بهذا التقييد. وهو تقييد الموت بكونه عن هرب.
[٥] حيث لم يقيد الهلاك بكونه عن هرب.