دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
٣ / ١٦
تَناكُرُ الأَرواحِ
٨٦.المناقب لابن شهر آشوب : سَأَ لَهُ [أبا بَكرٍ] نَصرانِيّانِ : مَا الفَرقُ بَينَ الحُبِّ وَالبُغضِ ومَعدِنُهُما واحِدٌ ؟ ومَا الفَرقُ بَينَ الرُّؤيَا الصّادِقَةِ وَالرُّؤيَا الكاذِبَةِ ومَعدِنُهُما واحِدٌ ؟ فَأَشارَ إلى عُمَرَ ، فَلَمّا سَأَلاهُ أشارَ إلى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَلَمّا سَأَلاهُ عَنِ الحُبِّ وُالبُغضِ قالَ عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَعالى خَلَقَ الأَرواحَ قَبلَ الأَجسادِ بِأَلفَي عامٍ فَأَسكَنَهَا الهَواءَ ، فَمَهما تَعارَفَ هُناكَ اعتَرَفَ[١] هاهُنا ، ومَهما تَناكَرَ هُناكَ اختَلَفَ هاهُنا .[٢]
٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ العِبادَ إذا ناموا خَرَجَت أرواحُهُم إلَى السَّماءِ ، فَما رَأَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ فَهُوَ الحَقُّ ، وما رَأَت فِي الهَواءِ فَهُوَ الأَضغاثُ . ألا وإنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ ، فَإِذا كانَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ تَعارَفَت وتَباغَضَت ، فَإِذا تَعارَفَت فِي السَّماءِ تَعارَفَت فِي الأَرضِ ، وإذا تَباغَضَت فِي السَّماءِ تَباغَضَت فِي الأَرضِ .[٣] راجع : ص ٧٢ (ما ينبغي عند البغض / اتّقاء من يبغضه القلب) والمحبّة في الكتاب والسنّة : (الفصل الثالث : أسباب المحبّة / تناسب الأرواح) .
٣ / ١٧
السَّفَهُ
٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : كَثرَةُ السَّفَهِ توجِبُ الشَّنَآنَ ، وتَجلِبُ البَغضاءَ .[٤]
[١] في بحار الأنوار : «ائتلف» بدل «اعترف» ، وهو الأنسب . [٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٣٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٦١ ص ٤١ ح ١٢ . [٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٠٩ ح ٢٣٢ عن معاوية بن عمّار ، روضة الواعظين : ص ٥٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٦١ ص ٣١ ح ٤ . [٤] غرر الحكم : ح ٧١٢٧ .