إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٢ - شدة جوع فاطمة و غلبة الفرة على وجهها فدعى النبي لى الله عليه و آله و سلم لها فما جاعت بعدها
شدة جوع فاطمة و غلبة الصفرة على وجهها فدعى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لها فما جاعت بعدها
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الدولابي في «الكنى و الأسماء» (ج ٢ ص ١٢٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
عن أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدّثنا عمرو بن حمّاد، قال: حدّثنا مسهر بن عبد الملك الهمداني، عن عتبة [١] بن معاذ البصري، عن عكرمة، عن عمران بن حصين الخزاعي، في حديث قال: كنت عند رسول اللّه إلى أن نقل شدّة جوع فاطمة، و غلبة الصفرة على وجهها، فساق الحديث إلى أن قال: فنظر إليها رسول اللّه فقال: ادني يا فاطمة، فدنت حتّى قامت بين يديه، فوضع يديه على صدرها، في موضع القلادة و خرج بين أصابعه، ثمّ قال: اللّهمّ مشبع الجاعة، رافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمّد، فاستجيب دعاءه، و ارتفعت صفرة الجوع عن وجهها، حتّى قالت:
ما جعت بعدها يا عمران.
و منهم الحافظ أبو نعيم الاصبهانى المتوفى سنة ٤٣٠ في «دلائل النبوة» (ص ٣٩٦ ط حيدرآباد الدكن).
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عليّ بن سعيد الرازي، ثنا عبد اللّه بن عمرو ابن أبان، ثنا مسهر بن عبد الملك، فذكر سند الحديث بعين ما تقدّم عن «الكنى
[١] و في نسخة «دلائل النبوة» عقبة.