موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٨٩ - الثالث- الزيارة المشتركة بين الإمامين المطهّرين عليّ بن محمّد الهادي، و الحسن بن عليّ العسكريّ
تشكل يقيني، و اشرك في دعائي إخواني و من أمره يعنيني.
اللّهمّ إنّ هذا موقف خضت إليه المتالف، و قطعت دونه المخاوف، طلبا أن تستجيب فيه دعائي، و أن تضاعف فيه حسناتي، و أن تمحو فيه سيّئاتي.
اللّهمّ فاعطني و إخواني من آل محمّد و شيعتهم، و أهل حزانتي و أولادي و قراباتي من كلّ خير مزلف في الدنيا، و محظ في الآخرة، و اصرف عن جمعنا كلّ شرّ يورث في الدنيا عدما، و يحجب غيث السماء، و يعقب في الآخرة ندما.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب، و صلّ على محمّد و آله أجمعين».
ثمّ تخرج عنهما، و لا تولّ ظهرك إليهما [١].
(٣٧٥) ٥- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): و أمّا زيارة العسكريّين (عليهما السلام): فاغتسل لزيارتهما، و البس ثوبا طاهرا، و استأذن بما مرّ في زيارة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم).
[و هو هذا:]
فإذا أردت الدخول على النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أو أحد مشاهد الأئمّة (عليهم السلام)، فتقول:
«اللّهمّ إنّي وقفت على باب من أبواب بيوت نبيّك صلواتك عليه و آله، و قد منعت الناس أن يدخلوا إلّا بإذنه، فقلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ [٢].
اللّهمّ إنّي اعتقدت حرمة صاحب هذا المشهد الشريف في غيبته كما أعتقدها في حضرته، و أعلم أنّ رسولك و خلفاءك (عليهم السلام) أحياء عندك
[١] مصباح الزائر: ٤٩٩، س ٢. عنه البحار: ٩٩/ ٧٧، ح ١٢.
[٢] الأحزاب: ٣٣/ ٥٣.