موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧٦ - الأوّل- إخباره
من الأتقياء المتورّعين، و الصلحاء المتعبّدين، و كان ملازما للمساجد و معتكفا فيها حتّى أدركه الموت [١].
(ك)- إخباره (عليه السلام) بالمغيبات و فيه ستّة أمور
الأوّل- إخباره (عليه السلام) بما في النفس:
(٣١٨) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما، و أنا أريد أن أسأله ما أصوغ به خاتما أتبرّك به، فجلست و أنسيت ما جئت له، فلمّا ودّعت و نهضت رمى إليّ بالخاتم.
فقال: أردت فضّة فأعطيناك خاتما ربحت الفصّ و الكرا، هنّاك اللّه، يا أبا هاشم! فقلت: يا سيّدي! أشهد أنّك وليّ اللّه، و إمامي الذي أدين اللّه بطاعته، فقال: غفر اللّه لك، يا أبا هاشم! [٢]
[١] مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٧٤، ح ١٤٣٣٥، عن كتاب قمّ: ٢١١.
بحار الأنوار: ٥٠/ ٣٢٣، ح ١٧، عن تاريخ قمّ، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (عدم إذنه (عليه السلام) الدخول في منزله، لمن لم يكرم السادات)، و (موعظته في إكرام السادات).
[٢] الكافي: ١/ ٥١٢، ح ٢١. عنه حلية الأبرار: ٥/ ١٠٣، ح ٦، و الوافي: ٣/ ٨٥٨، ح ١٤٧٦، بتفاوت يسير، و مدينة المعاجز: ٧/ ٥٥٧، ح ٢٥٤٣، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:
٣/ ٤٠٥، ح ٢٥، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٣٧، س ٥، باختصار.
إعلام الورى: ٢/ ١٤٤، س ٤، بتفاوت يسير.
عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٥٥٨، ح ٢٥٤٤، و حلية الأبرار: ٥/ ١٠٣، ح ٧.-