موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦١ - (ط)- علمه
(٣٠٨) ٥- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم الجعفريّ: كنت مع أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) إذ أتى رجل، فقال أبو محمّد (عليه السلام): هذا الواقف ليس من إخوانك.
قلت: كيف عرفته؟
قال: إنّ المؤمن نعرفه بسيماه، و نعرف المنافق بميسمه [١] [٢].
(٣٠٩) ٦- الراونديّ (رحمه الله): روي عن أبي بكر الفهفكيّ قال: أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الأمور، و قد طال مقامي بها، فغدوت يوم الموكب، و جلست في شارع أبي قطيعة بن داود.
إذ طلع أبو محمّد (عليه السلام) يريد دار العامّة، فلمّا رأيته قلت في نفسي: أقول له:
يا سيّديّ! إن كان عندك الخروج من سرّ من رأى خيرا لي فأظهر التبسّم في وجهى، فلمّا دنا منّي، تبسّم تبسّما بيّنا جيّدا، فخرجت من يومي.
فأخبرني بعض أصحابنا: أنّ غريما لي كان له عندي مال قدم يطلبني، و لو ظفر بي لهتكني، لأنّ ماله لم يكن عندي شاهدا [٣].
- الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٨، ح ١٦، باختصار.
إثبات الوصيّة: ٢٥٤، س ٥، بتفاوت يسير.
إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٢، ح ١٣٠، بتفاوت، عن الطبريّ في مناقبه.
قطعة منه في (لباسه (عليه السلام))، و (ضحكه (عليه السلام))، و (أحواله (عليه السلام) مع خلفاء زمانه).
[١] الميسم: الحديدة أو الآلة التي يوسم بها أثر الوسم، الحسن و الجمال. المنجد: ٩٠١ (وسم؟؟).
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٣٧، ح ٥٠.
و ذكر في الهامش رقم ٢ أنّه مذكور في البحار: ٦٦/ ٢٦٨، و لم نجده.
قطعة منه في (إنّ الأئمّة (عليهم السلام) يعرفون المؤمن و المنافق بسيماهما).
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٦، ح ٣٠. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٠، ح ٧٢، و مدينة المعاجز:
٧/ ٦٢٤، ح ٢٦٠٧، و البحار: ٥٠/ ٢٧٣، ح ٤٢.
قطعة منه في (ضحكه (عليه السلام) التبسّم)، و (ذهابه و رجوعه (عليه السلام) من دار العامّة).