موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٧٦ - الأوّل- كيفيّة زيارته
و يا باعث الرسل، يا صادق الوعد، يا حيّ لا إله إلّا أنت.
أتوسّل إليك بحبيبك محمّد، و وصيّه عليّ ابن عمّه، و صهره على ابنته، الذي ختمت بهما الشرائع، و فتحت التأويل و الطلائع، فصلّ عليهما صلاة يشهد بها الأوّلون و الآخرون، و ينجو بها الأولياء و الصالحون.
و أتوسّل إليك بفاطمة الزهراء، والدة الأئمّة المهديّين، و سيّدة نساء العالمين، المشفّعة في شيعة أولادها الطيّبين، فصلّ عليها صلاة دائمة أبد الآبدين، و دهر الداهرين.
و أتوسّل إليك بالحسن الرضيّ الطاهر الزكيّ، و الحسين المظلوم المرضيّ البرّ التقيّ، سيّدي شباب أهل الجنّة، الإمامين الخيّرين الطيّبين، التقيّين النقيّين الطاهرين، الشهيدين المظلومين المقتولين، فصلّ عليهما ما طلعت شمس و ما غربت، صلاة متوالية متتالية.
و أتوسّل إليك بعليّ بن الحسين سيّد العابدين، المحجوب من خوف الظالمين، و بمحمّد بن عليّ الباقر الطاهر النور الزاهر، الإمامين مفتاحي البركات، و مصباحي الظلمات، فصلّ عليهما ما سرى ليل، و ما أضاء نهار، صلاة تغدو و تروح.
و أتوسّل إليك بجعفر بن محمّد الصادق عن اللّه، و الناطق في علم اللّه، و بموسى بن جعفر، العبد الصالح في نفسه، و الوصيّ الناصح، الإمامين الهاديين المهديّين، الوافيين الكافيين، فصلّ عليهما ما سبّح لك ملك، و تحرّك لك فلك، صلاة تنمى و تزيد، و لا تفنى و لا تبيد.
و أتوسّل إليك بعليّ بن موسى الرضا، و بمحمّد بن عليّ المرتضى، الإمامين المطهّرين المنتجبين، فصلّ عليهما ما أضاء صبح و دام، صلاة ترقيهما إلى رضوانك في العلّيّين من جنّاتك.