موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٥٢ - الخامس- إخباره
فقال: من أين أقبلت؟
قال: من سرّ من رأى، قال: هل تعرف درب كذا، و موضع كذا؟
قال: نعم! فقال: عندك من أخبار الحسن بن عليّ شيء؟
قال: لا! قال: فما أقدمك الجبل؟
قال: طلب الفضل. قال: فلك عندي خمسون دينارا، فاقبضها و انصرف معي إلى سرّ من رأى حتّى توصلني إلى الحسن بن عليّ (عليهما السلام).
فقال: نعم! فأعطاه خمسين دينارا، و عاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى، فاستأذنّا على أبي محمّد (عليه السلام)، فأذن لهما: فدخلا و أبو محمّد (عليه السلام) قاعد في صحن الدار، فلمّا نظر إلى الجبليّ قال له: أنت فلان بن فلان؟ قال: نعم!
قال: أوصى إليك أبوك، و أوصى لنا بوصيّة فجئت تؤدّيها، و معك أربعة آلاف دينار، هاتها؟ فقال الرجل: نعم! فدفع إليه المال.
ثمّ نظر إلى العلويّ، فقال: خرجت إلى الجبل تطلب الفضل فأعطاك هذا الرجل خمسين دينارا، فرجعت معه، و نحن نعطيك خمسين دينارا، فأعطاه [١].
(٣٥٩) ١٢- الحرّ العامليّ (رحمه الله): حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب، قال: قال أبو محمّد (عليه السلام): قد وضع بنو أميّة و بنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين:
إحداهما أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ، فيخافون من ادّعائنا إيّاها و تستقرّ في مركزها.
[١] كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٦، س ١٤. عنه حلية الأبرار: ٥/ ١٠٥، ح ١ بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٨، ح ١٠٦، و البحار: ٥٠/ ٢٩٥، س ضمن ح ٦٩، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (مطالبته (عليه السلام) ما أوصى به الميّت)، و (إعطاؤه (عليه السلام) الدنانير)، و (حكم مطالبة ما أوصى به الميّت).