موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠٥ - السابع- لسرعة الإجابة
و يحمل معه [أي من أصابه الوباء و الطاعون]:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا هو، يا من هو هو، يا من ليس هو إلّا هو، صلّ على محمّد و آل محمّد. [و اجعل لحامل كتابي هذا من كلّ همّ و غمّ و خوف فرجا و مخرجا] ...، بحقّ محمّد و عليّ ...، و عليّ [الهادي] و الحسن [العسكريّ (عليه السلام)] ...» [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
السابع- لسرعة الإجابة:
(٣٩١) ١- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): وجدت في نسخة قديمة، من مؤلّفات بعض أصحابنا (رضي الله عنهم)، ما هذا لفظه:
هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه (رحمه الله) عن الأئمّة (عليهم السلام)، و قال: ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة، و هو: «اللّهمّ إنّي أسألك و أتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة ...، يا أبا محمّد، يا حسن بن عليّ، أيّها العسكريّ [٢]، يا ابن رسول اللّه، يا حجّة اللّه على خلقه، يا سيّدنا و مولانا، إنّا توجّهنا و استشفعنا و توسّلنا بك إلى اللّه، و قدّمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند اللّه، اشفع لنا عند اللّه ...» [٣].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] طبّ الأئمّة للسيّد الشبّر: ٤٨٧، س ٢١.
[٢] في المصدر: أيّها المجتبى، و هو تصحيف.
[٣] البحار: ٩٩/ ٢٤٧، س ١٦، و ٢٤٩، ح ٩، عن كتاب العتيق للغرويّ، أشار إليه.
البلد الأمين: ٣٢٣، س ٦ و ٣٢٥، س ١٥، أورده ضمن دعاء الفرج بعد صلاة الحاجة المرويّة عن الرضا (عليه السلام).