موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧٣ - (ى)- علمه
١٨- ابن شهرآشوب (رحمه الله): ... إنّ إسحاق الكنديّ كان فيلسوف العراق في زمانه، أخذ في تأليف تناقض القرآن، و شغل نفسه بذلك، و تفرّد به في منزله، و إنّ بعض تلامذته دخل يوما على الإمام الحسن العسكريّ.
فقال له أبو محمّد (عليه السلام): أ ما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكنديّ عمّا أخذ فيه من تشاغله بالقرآن؟!
فقال التلميذ: نحن من تلامذته كيف يجوز منّا الاعتراض عليه في هذا، أو في غيره؟!
فقال له أبو محمّد: أ تؤدّي إليه ما ألقيه إليك؟
قال: نعم! قال: فصر إليه و تلطّف في مؤانسته و معونته على ما هو بسبيله، فإذا وقعت الأنسة في ذلك، فقل: قد حضرتني مسألة أسألك عنها.
فإنّه يستدعي ذلك منك، فقل له: إن أتاك هذا المتكلّم بهذا القرآن، هل يجوز أن يكون مراده بما تكلّم منه غير المعاني التي قد ظننتها أنّك ذهبت إليها؟
فإنّه سيقول لك: إنّه من الجائز، لأنّه رجل يفهم إذا سمع.
فإذا أوجب ذلك، فقل له: فما يدريك لعلّه قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه فيكون واضعا لغير معانيه ... [١].
١٩- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد اللّه، قال: ...، فقد غلام له صغير، فلم يوجد، فأخبر بذلك.
فقال (عليه السلام): اطلبوه في البركة، فطلب، فوجد فيها ميّتا [٢].
[١] المناقب: ٤/ ٤٢٤، س ٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٤٨.
[٢] الثاقب في المناقب: ٥٧٦، ح ٥٢٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٦٣.