موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٣٩ - (ج)- الصلاة على جنازته المطهّرة
كان التكبير يصل، فلمّا دفنّا أبا الحسن (عليه السلام) و رجعت، قال: أبشر يا أحمد! فإنّك صلّيت على أبي الحسن و أنت تجازى بالخلافة بصلاتك عليه، و أنت يا أبا عيسى! قد صلّيت على أبي الحسن و أرجوا أن تجازى بالخلافة مثلي [١].
٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): و حدّث أبو الأديان، قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) ...، فلمّا صرنا في الدار إذا نحن بالحسن بن عليّ (صلوات الله عليه) على نعشه مكفّنا.
فتقدّم جعفر بن عليّ ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج صبيّ ...، و قال:
تأخّر يا عمّ! فأنا أحقّ بالصلاة على أبي، فتأخّر جعفر، و قد اربدّ وجهه و اصفرّ.
فتقدّم الصبيّ و صلّى عليه ... [٢].
٣- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... سعد بن عبد اللّه، قال: ... توفّي (عليه السلام) لأيّام مضت من شهر ربيع الأوّل من سنة ستّين و مائتين.
فصارت سرّ من رأى ضجّة واحدة- مات ابن الرضا- ...، فكانت سرّ من رأى يومئذ شبيها بالقيامة.
فلمّا فرغوا من تهيئته بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكّل، فأمره ...
فكشف عن وجهه، فعرضه على بني هاشم من العلويّة و العبّاسيّة و القوّاد و الكتّاب و القضاة و الفقهاء و المعدّلين، و قال: هذا الحسن بن عليّ بن محمّد، ابن الرضا، مات حتف أنفه على فراشه، حضره من خدم أمير المؤمنين و ثقاته فلان
[١] الهداية الكبرى: ٣٨٤، س ١.
قطعة منه في (مدفنه (عليه السلام))، و (أحواله (عليه السلام) مع المعتمد).
[٢] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٧٥، س ٤.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٦١.