موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧٧ - الأوّل- إخباره
(٣١٩) ٢- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن الأقرع، قال: حدّثني أبو حمزة نصير الخادم، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم: ترك، و روم، و صقالبة.
فتعجّبت من ذلك، و قلت: هذا ولد بالمدينة، و لم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن (عليه السلام)، و لا رأه أحد، فكيف هذا؟! أحدّث نفسي بذلك.
فأقبل عليّ، فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء، و يعطيه اللغات، و معرفة الأنساب، و الآجال و الحوادث.
و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق [١].
- الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٤، ح ٤، باختصار.
عنه و عن المناقب و الإعلام، البحار: ٥٠/ ٢٥٤، ح ٨، قطعة منه.
الثاقب في المناقب: ٥٦٥، ح ٥٠٣.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٢ س ٢٢، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (إعطاؤه (عليه السلام) الخاتم)، و (مدح أبي هاشم الجعفريّ).
[١] الكافي: ١/ ٥٠٩، ح ١١. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٢، ح ١٣، و مدينة المعاجز: ٧/ ٥٤٨، ح ٢٥٣٢، و الوافي: ٣/ ٨٥٢، ح ١٤٦٦.
الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٣٦، ح ١٤.
إعلام الورى: ٢/ ١٤٥، س ٧، بتفاوت يسير.
الإرشاد للمفيد: ٣٤٣، س ٣، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢٨، س ١٣، بتفاوت يسير. عنه و عن الخرائج و إعلام الورى و الإرشاد، البحار: ٥٠/ ٢٦٨، ح ٢٨.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٢، س ٢٠.
إثبات الوصيّة: ٢٥ س ١٨، بتفاوت يسير.
روضة الواعظين: ٢٧٣، س ٤، بتفاوت يسير.-