موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٠٤ - العاشر- النصّ عليه و أنّه
نطفة، و سمّاها عنده الحسن، فجعله نورا في بلاده، و خليفة في أرضه، و عزّا لأمّة جدّه، و هاديا لشيعته، و شفيعا لهم عند ربّه، و نقمة على من خالفه، و حجّة لمن والاه، و برهانا لمن اتّخذه إماما.
يقول في دعائه: «يا عزيز العزّ في عزّه، ما أعزّ عزيز العزّ في عزّه، يا عزيز أعزّني بعزّك، و أيّدني بنصرك، و أبعد عنّي همزات الشياطين، و ادفع عنّي بدفعك، و امنع عنّي بمنعك، و اجعلني من خيار خلقك، يا واحد يا أحد، يا فرد يا صمد».
من دعا بهذا الدعاء حشره اللّه عزّ و جلّ معه، و نجّاه من النار ...
قال أبيّ: يا رسول اللّه! كيف بيان حال هؤلاء الأئمّة عن اللّه عزّ و جلّ؟
قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل عليّ اثنا عشر صحيفة اسم كلّ إمام على خاتمه، و صفته في صحيفته [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٥٩، ح ٢٩. عنه إثبات الهداة: ١/ ٤٧٧، ح ١٢٨، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٨٦، ح ٥٤٠٧، أشار إليه، و البحار: ٩١/ ١٨٤، ح قطعة منه.
إثبات الهداة: ١/ ٧٤ س ٢٣، عن فرائد السمطين.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٥٥٠، ح ١ أشار إليه.
إكمال الدين و إتمام النعمة: ٢٦٤، ح ١ بتفاوت. عنه و عن العيون، البحار: ٣٦/ ٢٠٤، ح ٨.
مصباح الكفعميّ: ٤٠٧، س أورد الدعاء فقط، مرسلا.
قصص الأنبياء للراونديّ: ٣٦ ح ٤٣٧.
إعلام الورى: ٢/ ١٨٥، س ٢٠.
الصراط المستقيم: ٢/ ١٥٤، س ٢٣، عن الصدوق (رحمه الله)، بتفاوت.
قطعة منه في (البشارة بولادته (عليه السلام) و أنّه شفيع عند ربّه)، و (دعاؤه (عليه السلام))، و (دعاؤه (عليه السلام) للنجاة من النار).