موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٠٩ - الثاني- أحوال إخوته
أصحابه بانتظارهم ولده، و قطعهم بوجوده، و القول بإمامته.
و أغرى بالقوم حتّى أخافهم و شرّدهم، و جرى على مخلفي أبي محمّد (عليه السلام) بسبب ذلك كلّ عظيمة من اعتقال، و حبس، و تهديد، و تصغير، و استخفاف، و ذلّ و لم يظفر السلطان منهم بطائل.
و حاز جعفر ظاهرا تركة أبي محمّد (عليه السلام)، و اجتهد في القيام عند الشيعة مقامه، و لم يقبل أحد منهم ذلك، و لا اعتقده فيه.
فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه، و بذل مالا جليلا، و تقرّب بكلّ ما ظنّ أنّه يتقرّب به، فلم ينتفع بشيء من ذلك [١].
(١١٤) ١١- العلّامة الطبرسيّ (رحمه الله): فلمّا قبض أبو محمّد (عليه السلام)، ثار جعفر بن عليّ، أخو أبي محمّد (عليه السلام)، و جاء بظاهر تركة أخيه (عليه السلام)، و سعى في حبس جواري أبي محمّد (عليه السلام)، و اعتقال حلائله [٢].
(١١٥) ١٢- ابن عنبة الحسينيّ (رحمه الله): و اسم أخيه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)] أبو عبد اللّه جعفر الملقّب بالكذّاب، لادّعائه الإمامة بعد أخيه الحسن.
[١] الإرشاد: ٣٤٥، س ١٢. عنه البحار: ٥٠/ ٣٣٤، س ٨، ضمن ح ٥.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٥، س ١٣.
إعلام الورى: ٢/ ١٥ س ١٤، بتفاوت يسير.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٩٠، س ٤، أشار إليه.
المستجاد من كتاب الإرشاد: ٢٤٨، س ١٢.
روضة الواعظين: ٢٩٢، س ٢٤، بتفاوت يسير.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢٢، س ١٠، بتفاوت يسير.
[٢] تاج المواليد، المطبوع ضمن «مجموعة نفيسة»: ١٣٩، س ١٣.
قطعة منه في (غلمانه و جواريه (عليه السلام)).