موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢٩ - الرابع- إخباره
قال: فمضى و عاد يضحك.
قال: قال لي: يا سيّدي! الجواري اختصموا، فيمكنك أن تجعله فصّين حتّى نغنيك؟
فقال سيّدنا الإمام (عليه السلام): «اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا»، فأيّ شيء قلت له؟
قال: قلت له: أمهلني حتّى أتأمّل أمره كيف أعمله؟
فقال: أصبت [١].
١٥- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... أبو الهيثم بن سيّابة أنّه كتب- ...- جعلني اللّه فداك بلغنا خبر قد أقلقنا ....
فكتب (عليه السلام) إليه: بعد ثالث يأتيكم الفرج، فخلع المعتزّ اليوم الثالث [٢].
١٦- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عليّ بن محمّد بن زياد الصيمريّ قال: ...
رقعة أبي محمّد (عليه السلام) فيها: إنّي نازلت اللّه في هذا الطاغي- يعني المستعين- و هو آخذه بعد ثلاث.
[١] الأمالي: ٢٨٨، ح ٥٥٩. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٤٣٩، ح ٢٤٣٩، أورده في معاجز الإمام أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، و البحار: ٥٠/ ١٢٥، ح ٢، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٧، ح ٢٤.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٤٠، ح ٥٥. عنه البحار: ٥٠/ ٢٧٦، ح ٤٩.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢٧، س ٩، أورده في معاجز الإمام أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام).
قطعة منه في (محلّ سكونته (عليه السلام))، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (ضحكه و تبسّمه (عليه السلام))، و (دعاؤه (عليه السلام) عند حصول الفرج في أمر الناس).
[٢] الغيبة: ٢٠٨، ح ١٧٧.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٢٨.