موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧١ - (ى)- علمه
فقال: أنا، جعلت فداك! فقال: انزل! و قال لي الخادم: احتفظ بالبغلين، و أخذ بيده و دخلا، فأقمت إلى أن أصبحنا و ارتفع النهار ...
ثمّ انصرف إليه، و لزم خدمته إلى أن مات [١].
١٤- الراونديّ (رحمه الله): ... كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)- من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، أتولّاهم أم أتبرّأ منهم؟
فكتب (عليه السلام) إليه: لا تترحّم على عمّك، لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه، أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا ...
فكان هذا- أي السائل- لم يعلم أنّ عمّه كان منهم فأعلمه ذلك [٢].
١٥- الراونديّ (رحمه الله): روي عن الحجّاج بن سفيان العبديّ، قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني.
فكتب إليّ: رحم اللّه ابنك! إنّه كان مؤمنا.
قال الحجّاج: فورد عليّ كتاب من البصرة: إنّ ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إليّ أبو محمّد (عليه السلام) بموته ... [٣].
(٣١٥) ١٦- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي القاسم الحليسيّ قال:
كنت أزور العسكريّ في شعبان في أوّله، ثمّ أزور الحسين (عليه السلام) في النصف من
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٢، ح ٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٦٤.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٥٢، ح ٣٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٣٨.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٨، ح ٣٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٤٥.