موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٠٤ - السادس- لدفع الوباء و الطاعون
أن تنصرف إلى عيالك ...، فخرجت منصرفا من بين يديه ... [١].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الخامس- للأمور الأخرويّة:
(٣٨٩) ١- الراونديّ (رحمه الله): و حدّث أبو الوفاء الشيرازيّ، قال: كنت مأسورا [بكرمان في يد ابن إلياس، مقيّدا مغلولا]، فوقفت على أنّهم همّوا بقتلي، فاستشفعت إلى اللّه تعالى بمولانا أبي محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، فحملتني عيني.
فرأيت [في المنام] رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و هو يقول: لا تتوسّل بي [و لا بابنتي] و لا بابنيّ في شيء من عروض الدنيا، بل للآخرة، و لما تؤمّل من فضل اللّه تعالى فيها ...
و أمّا الحسن بن عليّ [العسكريّ] (عليهما السلام) فللآخرة ... [٢].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
السادس- لدفع الوباء و الطاعون:
(٣٩٠) ١- السيّد الشبّر (رحمه الله): في كتاب المحدّث الكاشانيّ (رحمه الله) ... أيضا يكتب
[١] مصباح الزائر: ٥٣٥، س ٢١. عنه البحار: ٩٩/ ٢٣ ح ١.
المصباح للكفعميّ: ٥٣٢، س ١٤، باختصار.
البحار: ٩١/ ٢٣، ح ٢ عن قبس المصباح.
[٢] الدعوات: ١٩ ح ٥٣٠. عنه البحار: ٩١/ ٣٥، س ٨، بتفاوت.
بحار الأنوار: ٩١/ ٣٢، ح ٢٢، عن قبس المصباح، و ٩٩/ ٢٥٠، س ٢٣، ضمن ح ١٠، عن الكتاب العتيق للغرويّ.