موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٨ - الأوّل- إراءته
فقال: يا عليّ! إنّ هذا الذي منه الخفّ جلد ملعون نجس رجس، لم يقرّ بإمامتنا، و لا أجاب دعوتنا، و لا قبل ولايتنا.
فقلت: و حقّك يا مولاي! لا لبست خفّا، و لا نعلا أبدا، و قلت في نفسي: كنت أشتهي أن أرى هذا البساط، فوجدته ملء الدار، و لم يبق لون حسن إلّا وجدته فيه، و أطلت النظر إليه.
قال: يا عليّ! تحبّ أن ترى آثار أرجل النبيّين و المرسلين و الأئمّة الراشدين، الذين وطئوا هذا البساط، و مجالسهم عليه، قلت: نعم، يا مولاي! فرأيت مواضع أقدامهم و جلوسهم على البساط مصوّرة.
فقال: هذا أثر قدم آدم و موضع جلوسه، و هذا موضع قدم قابيل إلّا أنّه لعن حيث قتل أخاه هابيل، و هذا أثر شيث، و هذا أثر أنوش، و هذا أثر قينان، و هذا أثر مهلائيل، و هذا أثر يازد، و هذا أثر أخنوخ و هو إدريس، و هذا أثر المتوشلخ.
و هذا أثر لك، و هذا أثر نوح، و هذا أثر سام و هذا أثر أرفخشد، و هذا أثر يعرب، و هذا أثر هود، و هذا أثر صالح، و هذا أثر لقمان، و هذا أثر لوط، و هذا أثر إبراهيم، و هذا أثر إسماعيل، و هذا أثر إلياس، و هذا أثر قصي، و هذا أثر إسحاق، و هذا أثر يعقوب و هو إسرائيل.
و هذا أثر يوسف، و هذا أثر شعيب، و هذا أثر موسى و هذا أثر هارون، و هذا أثر يوشع، و هذا أثر كولب، و هذا أثر حزقيل، و هذا أثر سمويلا، و هذا أثر طالوت، و هذا أثر داود، و هذا أثر سليمان، و هذا أثر آصف، و هذا أثر أيّوب، و هذا أثر يونس، و هذا أثر أشعيا، و هذا أثر اليسع، و هذا أثر الخضر، و هذا أثر زكريّا، و هذا أثر يحيى، و هذا أثر عيسى، و هذا أثر شمعون، و هذا أثر دانيال، و هذا أثر الإسكندر، و هذا أثر أردشير، و هذا أثر سابور، و هذا أثر لؤي، و هذا أثر مرّة، و هذا أثر كلاب، و هذا أثر قصّي، و هذا أثر عبد مناف، و هذا أثر هاشم،