موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٠ - (ج)- الصلاة على جنازته المطهّرة
و فلان، و من المتطبّبين فلان و فلان، و من القضاة فلان و فلان.
ثمّ غطّى وجهه، و قام فصلّى عليه، و كبّر عليه خمسا، و أمر بحمله، فحمل من وسط داره ... [١].
(١٦٠) ٤- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ الرازيّ، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن عبد ربّه الأنصاريّ الهمدانيّ، عن أحمد بن عبد اللّه الهاشميّ من ولد العبّاس، قال: حضرت دار أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بسرّمنرأى يوم توفّي، و أخرجت جنازته، و وضعت و نحن تسعة و ثلاثون رجلا قعود ننتظر حتّى خرج إلينا غلام عشاريّ حاف عليه رداء قد تقنّع به.
فلمّا أن خرج قمنا هيبة له من غير أن نعرفه، فتقدّم و قام الناس فاصطفّوا خلفه، فصلّى عليه، و مشى فدخل بيتا غير الذي خرج منه.
قال أبو عبد اللّه الهمدانيّ: فلقيت بالمراغة رجلا من أهل تبريز يعرف بإبراهيم بن محمّد التبريزيّ، فحدّثني بمثل حديث الهاشميّ لم يخرم منه شيء.
قال: فسألت الهمدانيّ، فقلت: غلام عشاريّ القدّ أو عشاريّ السنّ؟
لأنّه روي: أنّ الولادة كانت سنة ستّ و خمسين و مائتين.
و كانت غيبة أبي محمّد (عليه السلام) سنة ستّين [٢] و مائتين بعد الولادة بأربع سنين.
فقال: لا أدري هكذا سمعت، فقال لي شيخ معه حسن الفهم من أهل بلده له رواية و علم: عشاريّ القدّ [٣].
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٠، س ٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٦٢.
[٢] في المصدر: ستّة، و هو غير صحيح.
[٣] الغيبة: ٢٥٨، ح ٢٢٦. عنه البحار: ٥٢/ ٥، ح ٤.
قطعة منه في (تاريخ شهادته (عليه السلام))، و (أحوال ابنه المهديّ (عليهما السلام)).