موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٦٠ - السادس- إخباره
قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ، قال: حدّثني محمّد بن أحمد المدائنيّ، عن أبي غانم، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول: في سنة مائتين و ستّين تفترق شيعتي.
ففيها قبض أبو محمّد (عليه السلام) و تفرّقت الشيعة و أنصاره، فمنهم من انتمى إلى جعفر، و منهم من تاه، و [منهم من] شكّ، و منهم من وقف على تحيّره، و منهم من ثبت على دينه بتوفيق اللّه عزّ و جلّ [١].
١٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... إبراهيم بن الخضيب الأنباريّ، قال: كتب أبو عون الأبرش، قرابة نجاح ابن سلمة إلى أبي محمّد (عليه السلام): ... و أنّك لا تموت حتّى تكفر، و تغيّر عقلك.
فما مات حتّى حجبه ولده عن الناس، و حبسوه في منزله في ذهاب العقل و الوسوسة، و كثرة التخليط، و يردّ على الإمامة، و انكشف عمّا كان عليه [٢].
(٣٦٣) ١٣- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد اللّه، قال: لمّا أمر الزبير بحمل أبي محمّد (عليه السلام)، كتب إليه أبو هاشم: جعلت فداك، بلغنا خبر أقلقنا، و بلغ منازل محمّد بن عبد اللّه، قال: فكتب (عليه السلام): بعد ثلاث يأتيك الخبر. فقتل الزبير يوم الثالث.
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤٠٨، ح ٦. عنه حلية الأبرار: ٥/ ٢٠٠، ح ١ و إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٨، ح ٣٥، بتفاوت يسير، و البحار: ٥١/ ١٦ ح ١٤.
كفاية الأثر: ٢٩٠، س ٤، بتفاوت يسير. عنه البحار: ٥٠/ ٣٣٤، ح ٦.
إثبات الوصيّة: ٢٥٠، س ١٨، أشار إليه.
قطعة منه في (تاريخ شهادته (عليه السلام)).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٧٢، ح ١٠٨٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٢٦.