موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣١٥ - الأوّل- إخباره
٥٢- الإربليّ (رحمه الله): قال [الحسن بن ظريف]: و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)، و قد تركت التمتّع منذ ثلاثين سنة، و قد نشطت لذلك، و كان في الحيّ امرأة وصفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، و كانت عاهرا لا تمنع يد لامس فكرهتها، ثمّ قلت: قد قال: تمتّع بالفاجرة فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشاوره في المتعة، و قلت: أ يجوز بعد هذه السنين أن أتمتّع؟
فكتب: إنّما تحيي سنّة و تميت بدعة فلا بأس، و إيّاك و جارتك المعروفة بالعهر و إن حدّثتك نفسك أنّ آبائي قالوا: تمتّع بالفاجرة، فإنّك تخرجها من حرام إلى حلال، فهذه امرأة معروفة بالهتك و هي جارة، و أخاف عليك استفاضة الخبر فيها، فتركتها و لم أتمتّع بها، و تمتّع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و جيراننا، فاشتهر بها حتّى علا أمره و صار إلى السلطان، و أغرم بسببها مالا نفيسا ... [١].
٥٣- الإربليّ (رحمه الله): حدّث هارون بن مسلم، قال: ولد لابني أحمد، ابن، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) ...
و كان محبّتي أن أسمّيه جعفرا و أكنّيه بأبي عبد اللّه، فوافاني رسوله (عليه السلام) ...
و معه كتاب: سمّه جعفر، و كنّه بأبي عبد اللّه ... [٢].
- عنه حلية الأبرار: ٥/ ١٠٤، ح ١٠، بتفاوت يسير، و أعيان الشيعة: ٢/ ٤ س ٣، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٧، ح ١٠٤، و البحار: ٥٠/ ٢٩٤، س ١٦، ضمن ح ٦٩.
قطعة منه في (إعطاؤه (عليه السلام) الدنانير و الدراهم).
[١] كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٣، س ١٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٤٧.
(٢) كشف الغمّة: ٢/ ٤١٦، س ١٤.
يأتي الحديث بتمامه في في ج ٣، رقم ٨٢٧.