موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٨٨ - الأوّل- إخباره
الدارين داري سيّدنا أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام).
فمن يجوز تسميتهنّ، و من حفظهنّ و روين عن أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام) مثل ما يروون الرجال، فكان هذا من دلائله (عليه السلام) [١].
(٣٢٢) ١١- الحضينيّ (رحمه الله): عن أحمد بن ميمون الخراسانيّ، قال: قدمت من خراسان أريد سامرّاء، ألقى مولاي الحسن (عليه السلام)، فصادفت بغلته.
و كانت عندنا الأخبار الصحيحة أنّ الحجّة و الإمام من بعد أبيه عليّ بن محمّد، سيّدنا أبو محمّد الحسن (عليهما السلام) فصرت إلى إخواننا المجاورين له، فقلت: أريد سيّدنا أبا محمّد الحسن، فقالوا: هذا يوم ركوبه إلى دار المعتزّ.
فقلت: أقف له في الطريق، فلست أخلو من آية في مشيئة اللّه و عونه.
فأتى و هو ماض، فوقفت على ظهر دابّتي، و كان يوما شديد الحرّ، يوم لقيته.
[١] الهداية الكبرى: ٣٤٤، س ٢١. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٧٢، ح ٢٦٥٦، بتفاوت، و البحار: ٧٨/ ٣٩٥، ح ٦٢، قطعة منه، و مستدرك الوسائل: ٢/ ٢٥٦، ح ١٩٠٩، بتفاوت، و ٣٤٧، ح ٢١٥٤، و ٣/ ٥ ح ٢٩٩٧، و ١٢ ح ٣١٦٥، و ٢٩٠، ح ٣٦٠٤، و ٤/ ١٧٦، ح ٤٤١٩، و ٣٩٥، ح ٥٠٠٠، قطع منه، و إثبات الهداة: ٣/ ٥٧٢، ح ٦٩٦، أشار إليه.
قطعة منه في (مدح جماعة من أصحابه (عليه السلام))، و (مدح حمزة بن عبد المطّلب)، و (ذمّ مروان ابن الحكم)، و (في سنن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (كون مروان طريد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (من أخذ حقّ الأئمّة (عليهم السلام) خالفهم في سننهم)، و (في ابنه المهديّ (عليهما السلام))، و (مقدّمات الفقه)، و (حكم دفن الشهيد و تغسيله)، و (الصلاة على الميّت)، و (الصلوات الخمس، و أوقاتها)، و (حكم التقيّة)، و (سورة البقرة: ٢/ ٢٣٨)، و (سورة هود: ١١/ ١١٤)، و (سورة النحل: ١٦/ ١٢٦- ١٢٨)، و (سورة الإسراء: ١٧/ ٧٨)، و (سورة الجمعة: ٦٢/ ٩)، و (سورة المعارج:
٧٠/ ٢٣ و ٣٤)، و (سورة المزّمّل: ٧٣/ ١- ٤)، و (سورة المزّمّل: ٧٣/ ٢٠)، و (موعظته (عليه السلام) في البكاء و الشكر على النعم)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).