موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٤ - الأوّل- اسم أمّه
و قيل: غزالة المغربيّة، و ليس غزالة اسما مثبوتا [١].
(٥٨) ٣- المسعوديّ (رحمه الله): و روي عن العالم (عليه السلام) أنّه قال: لمّا أدخلت سليل أمّ أبي محمّد (عليه السلام) على أبي الحسن (عليه السلام).
قال: سليل مسلولة من الآفات و العاهات و الأرجاس و الأنجاس.
ثمّ قال لها: سيهب اللّه حجّته على خلقه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و حملت أمّه به بالمدينة [٢].
(٥٩) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن أبي نضرة قال: لمّا احتضر أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) ... دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له: يا جابر! حدّثنا بما عاينت من الصحيفة.
فقال له جابر: نعم، يا أبا جعفر! دخلت على مولاتي فاطمة (عليها السلام) لأهنّئها بمولود الحسين (عليه السلام) ...
فقلت لها: يا سيّدة النساء! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟
قالت: فيها أسماء الأئمّة من ولدي ... أبو محمّد الحسن بن عليّ الرفيق.
أمّه جارية، اسمها سمانة، و تكنّى أمّ الحسن ... [٣].
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] الهداية الكبرى: ٣٢٧، س ١٤.
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٤٤، س ٤.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٤٠، ح ١. عنه إثبات الهداة: ١/ ٤٦٨، ح ١٠٧.
الاحتجاج: ٢/ ٢٩٦، ح ٢٤٧.
إكمال الدين و إتمام النعمة: ٣٠٥، ح ١. عنه و عن العيون و الاحتجاج، البحار: ٣٦/ ١٩٣، ح ٢.
قطعة منه في (كنيته (عليه السلام))، و (النصّ على إمامته عن اللّه تعالى في لوح فاطمة (عليها السلام)).