موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٣٠ - الرابع- إخباره
فلمّا كان اليوم الثالث خلع، و كان من أمره ما كان إلى أن قتل [١].
١٧- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد الصيمريّ:
كتب إليّ أبو محمّد (عليه السلام): فتنة تظلّكم فكونوا على أهبة منها، فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقع بين بني هاشم ما وقع، فكتبت إليه: هي؟
قال: لا! و لكن غير هذه، فاحترزوا.
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام كان من أمر المعتزّ ما كان [٢].
١٨- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ... حدّثني يعقوب بن يوسف بأصبهان، قال: ...
كنت مع قوم مخالفين، فلمّا دخلنا مكّة تقدّم بعضهم فاكترى لنا دارا في زقاق من سوق الليل في دار خديجة، تسمّى دار الرضا (عليه السلام)، و فيها عجوز سمراء فسألها ...،
فقالت: كنت خادمة للحسن بن عليّ (عليهما السلام)، فلمّا قالت ذلك، قلت: لأسألنّها عن الغائب (عليه السلام)، فقلت: باللّه عليك، رأيتيه بعينك؟
فقالت: يا أخي! لم أره بعيني، فإنّي خرجت و أختي حبلى و أنا خالية، و بشّرني الحسن (عليه السلام) بأنّي سوف أراه آخر عمري، و قال: تكونين له كما أنت لي ... [٣].
١٩- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ... عن محمّد بن القاسم العلويّ، قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) فقالت: ...
كانت عندي صبيّة يقال لها (نرجس) و كنت أربّيها من بين الجواري، و لا يلي
[١] الغيبة: ٢٠٤، ح ١٧٢.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٦٤.
[٢] دلائل الإمامة: ٤٢٧، ح ٣٩٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٧١.
[٣] دلائل الإمامة: ٥٤٥، ح ٥٢٤.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٧٨.