موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٨٧ - الثالث- الزيارة المشتركة بين الإمامين المطهّرين عليّ بن محمّد الهادي، و الحسن بن عليّ العسكريّ
و أسترعيكما، و أقرأ عليكما السلام، آمنت باللّه و بالرسول، و بما جاء به من عند اللّه.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اكتبنا مع الشاهدين، اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتهما، و ارزقني العود ثمّ العود إليهما ما أبقيتني، فإن توفّيتني فاحشرني معهما و مع آبائهما الأئمّة الراشدين.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل عملي، و اشكر سعيي، و عرّفني الإجابة في دعائي، و لا تخيّب سعيي، و لا تجعله آخر العهد منّي، و ارددني إليهما ببرّ و تقوى، و عرّفني بركة زيارتهما في الدنيا و الآخرة.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تردّني خائبا و لا خاسرا، و ارددني مفلحا منجحا، مستجابا دعائي، مرحوما صوتي، مقضيّا حوائجي، و احفظني من بين يديّ و من خلفي، و عن يميني و عن شمالي، و اصرف عنّي شرّ كلّ ذي شرّ، و شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم».
ثمّ انصرف مرحوما إن شاء اللّه تعالى [١].
(٣٧٤) ٤- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): تقف عليهما [أي قبر أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام)] و أنت على غسل، و تقول:
«السلام على رسول اللّه، السلام على محمّد بن عبد اللّه، السلام على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، السلام على الأئمّة المعصومين من ولده المهديّين، الذين أمروا بطاعة اللّه، و قرّبوا أولياء اللّه، و اجتنبوا معصية اللّه، و جاهدوا أعداءه، و دحضوا حزب الشيطان الرجيم، و هدوا
[١] مصباح الزائر: ٤١٦، س ٣. عنه البحار: ٩٩/ ٧٢، س ٤.