موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٤١ - الرابع- إخباره
بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد، و بايعوا له.
و كان المهتدي قد صحّح العزم على قتل أبي محمّد (عليه السلام)، فشغله اللّه بنفسه حتّى قتل و مضى إلى أليم عذاب اللّه [١].
٣٠- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): ... عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد (عليه السلام)، قالت: قال لي يوما من الأيّام: تصيا بني في سنة ستّين و مائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة، قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء.
فقال: لا بدّ من وقوع أمر اللّه، لا تجزعي، فلمّا كان في صفر سنة ستّين أخذها المقيم و المقعد، و جعلت تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة، و تحبس الأخبار حتّى ورد عليها الخبر حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين ... [٢].
٣١- الإربليّ (رحمه الله): و عن أبي بكر، قال: عرض عليّ صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتّى، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشاوره.
فكتب (عليه السلام): لا تدخل في شيء من ذلك ما أغفلك عن الجراد و الحشف.
فوقع الجراد فأفسده و ما بقي منه تحشّف ... [٣].
[١] مهج الدعوات: ٣٢٩، س ١١. عنه البحار: ٥٠/ ٣١٣، س ١٠، ضمن ح ١ بتفاوت يسير.
إثبات الوصيّة: ٢٥٢، س ٢٤، بتفاوت يسير.
الغيبة للطوسيّ: ٢٠٥، ح ١٧٣، بتفاوت، و ٢٢٣، ح ١٨٧. عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٣، ح ٧٩، و إثبات الهداة: ٣/ ٤١٢، ح ٤٦.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٣٠، س ٩.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالآجال)، و (كونه (عليه السلام) في الحبس)، و (أحواله (عليه السلام) مع الخلفاء).
[٢] مهج الدعوات: ٣٣٠، س ١١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٦٣.
[٣] كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٣، س ٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٢٢.