موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٤٠ - الرابع- إخباره
أنّ الإمام عرف أنّي لا أخرج إلى فارس [١].
٢٨- الراونديّ (رحمه الله): روي عن عمر بن أبي مسلم، قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا ... فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء بالفرج منه.
فرجع الجواب: الفرج سريع يقدم عليك مال من ناحية فارس.
و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري، فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة، فخضت معهم لتضعيفهم أمره فتركت الجلوس مع القوم و علمت أنّه أراد ذلك [٢].
(٣٥٣) ٢٩- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عن جماعة منهم عليّ بن محمّد الصيمريّ في كتابه الذي أشرنا إليه [أي كتاب الأوصياء (عليهم السلام) و ذكر الوصايا] فقال ما هذا لفظه: سعد، عن أبي هاشم، قال: كنت محبوسا عند أبي محمّد (عليه السلام) في حبس المهتدي، فقال لي: يا أبا هاشم! إنّ هذه الطاغية أراد أن يعبث [٣] باللّه عزّ و جلّ في هذه الليلة، و قد بتر اللّه عمره، و جعله اللّه للمتولّي بعده، و ليس لي ولد، سيرزقني اللّه ولدا و لطفه [٤].
فلمّا أصبحنا سعت [٥] الأتراك على المهتدي و أعانهم العامّة لما عرفوا من قوله
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٩، ح ٣٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٤٠.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٧، ح ٣٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٧٦.
[٣] في المصدر: «يبعث»، و ما أثبتناه من سائر المصادر.
[٤] في البحار: «بكرمه و لطفه»، و الظاهر أنّ هذا هو الصحيح.
[٥] في البحار و بعض المصادر: «شغب»، و هذا هو الأنسب.
شغب القوم و بهم و عليهم: هيّج الشرّ عليهم. المنجد: ٣٩٣، (شغب).