موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٣٧ - الرابع- إخباره
ثمّ قال: إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم، فصلّيت الظهر و العصر بسرّمنرأى، و صرت إليكم لأجدّد بكم عهدا، و ها أنا جئتكم الآن، فأجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها.
فأوّل من انتدب لمسائلته النضر بن جابر، قال: يا ابن رسول اللّه! إنّ ابني جابرا أصيب ببصره منذ أشهر فادع اللّه له أن يردّ عليه عينيه.
قال: فهاته. فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا.
ثمّ تقدّم رجل فرجل يسألونه حوائجهم، و أجابهم إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع، و دعا لهم بخير و انصرف من يومه ذلك [١].
(٣٥١) ٢٤- الراونديّ (رحمه الله): روي عن محمّد بن الحسن بن رزين، حدّثنا أبو الحسن الموسويّ، حدّثنا أبي أنّه كان يغشى أبا محمّد العسكريّ (عليه السلام) بسرّمنرأى
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٢٤، ح ٤. عنه البحار: ٥٠/ ٢٦٢، ح ٢٢، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل: ١٥/ ١٣ ح ١٧٧٥٩، قطعة منه، و إثبات الهداة: ٣/ ٤١٨، ح ٦٤، بتفاوت، و اختصار، و مدينة المعاجز: ٧/ ٦١٧، ح ٢٦٠١.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٧، س ٤.
الثاقب في المناقب: ٢١٤، ح ١٨٩.
الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٦، ح ٣، باختصار. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٣، ح ١٣٢.
أعيان الشيعة: ١/ ١٩٩، س ٢٠، قطعة منه.
قاموس الرجال: ١/ ١٦٢، س ١٥، عن كشف الغمّة، قطعة منه.
قطعة منه في (شفاء العين)، و (طيّ الأرض له (عليه السلام) إلى جرجان)، و (حضوره (عليه السلام) بين الناس لجواب مسائلهم)، و (قبوله (عليه السلام) هدايا الناس)، و (تقبيل الناس يده و رجله (عليه السلام))، و (سلامه (عليه السلام) على الناس)، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (سفره (عليه السلام) إلى جرجان)، و (مدح إبراهيم بن إسماعيل الجرجانيّ)، و (مدح ابن الشريف الجرجانيّ)، و (موعظته (عليه السلام) في تسمية الولد)، و (شفاء الأعمى).