موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٣٥ - الرابع- إخباره
٢١- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): عن أحمد بن مصقلة، قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام)، فقال لي: يا أحمد! ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشكّ و الارتياب؟ ... ثمّ أمر أبو محمّد (عليه السلام) والدته بالحجّ في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرّفها ما يناله في سنة ستّين ...
و قبض أبو محمّد (عليه السلام) في شهر ربيع الآخر سنة ستّين و مائتين ... [١].
٢٢- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): ... محمّد بن درياب الرقاش، قال:
كتبت إلى أبي محمّد (عليهما السلام) أسأله ... أن يدعو لامرأتي فإنّها حامل، و أن يرزقني اللّه منها ولدا ذكرا ....
و كتب تحته: أعظم اللّه أجرك، و أخلف اللّه عليك.
فولدت ولدا ميّتا و حملت بعد فولدت غلاما [٢].
(٣٥٠) ٢٣- الراونديّ (رحمه الله): روى أحمد بن محمّد، عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، حججت سنة فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى، و قد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال، فأردت أن أسأله إلى من أدفعه؟
- أعيان الشيعة: ٢/ ٦٨، س ١٦، قطعة منه، مرسلا، عن فصل الخطاب للحافظ البخاريّ المعروف بخواجه بارسا.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٩٨، س ٢، بتفاوت.
ألقاب الرسول و عترته (عليهم السلام)، المطبوع ضمن «مجموعة نفيسة»: ٢٤ س ١٢، بتفاوت.
قطعة منه في (علمه (عليه السلام) بما في الضمير)، و (أحوال عمّته حكيمة)، و (فضائل الحجّة (عليه السلام))، و (كيفيّة حمل الأوصياء (عليهم السلام)).
[١] عيون المعجزات: ١٤٠، س ٢٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٠٨.
[٢] عيون المعجزات: ١٣٨، س ١٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨١٣.