موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٨٣ - الأوّل- إخباره
الخمسين، و التختّم باليمين، و تعفير الجبين، و الأذان و الإقامة مثنى، و حيّ على خير العمل، و الجهر في بسم اللّه الرحمن الرحيم، و الآيتين، و القنوت، و صلاة العصر و الشمس بيضاء نقيّة، و صلاة الفجر مغلسة، و اختضاب الرأس و اللحية، و الوشمة.
فخالفنا من أخذ حقّنا و حزبه في الصلاة فجعل أصل التراويح في ليالي شهر رمضان عوضا من صلاة الخميس، كلّ يوم و ليلة، و كتف أيديهم على صدورهم عوضا عن تعفير الجبين، و التختّم باليسرى عوضا عن التختّم باليمين، و الفاتحة فرادى خلاف مثنى، و الصلاة خير من النوم خلاف حيّ على خير العمل، و الإخفاء عن القنوت، و صلاة العصر إذا اصفرّت الشمس خلافا على بيضاء نقيّة، و صلاة الفجر عند تلاحف بزوغ الشمس خلافا على صلاتها مغلسة، و هجر الخضاب، و النهي خلاف على الأمر به، و استعماله، فقال أكثرنا: فرحت عنّا يا سيّدنا!
قال: نعم! في أنفسكم ما تسألون عنه، و أنا أنبّئكم به، و التكبير على الميّت خمسا، و كبّر غيرنا أربعا.
فقلنا: يا سيّدنا! هو ممّا أردنا أن نسأل عنه.
فقال (عليه السلام): أوّل من صلّى عليه من المسلمين خمسا عمّنا حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه، و أسد رسوله، فإنّه لمّا قتل قلق رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قلقا شديدا، و حزن عليه حتّى عدم صبره و عزاؤه.
فقال رسول اللّه: و اللّه! لأقتلنّ عوضا [عن] كلّ شعرة سبعين [١] رجلا من مشركي قريش فأوحى اللّه سبحانه و تعالى: وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما
[١] في مدينة المعاجز: لأقتلنّ بكلّ شعرة من عمّي حمزة سبعين رجلا ....