موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٨٨ - الثالث- الزيارة المشتركة بين الإمامين المطهّرين عليّ بن محمّد الهادي، و الحسن بن عليّ العسكريّ
إلى صراط مستقيم.
السلام عليكما أيّها الإمامان الطاهران الصّديقان، اللذان استنقذا المؤمنين من مخالطة الفاسقين، و حقنا دماء المحبّين بمداراة المبغضين.
أشهد أنّكما حجّتا اللّه على عباده، و سراجا أرضه و بلاده، و تجرّعتما في ربّكما غيظ الظالمين، و صبرتما في مرضاته على عناد المعاندين، حتّى أقمتما منار الدين، و أبنتما الشكّ من اليقين، فلعن اللّه مانعكما الحقّ، و الباغي عليكما من الخلق».
ثمّ ضع خدّك الأيمن على القبر، و قل:
«اللّهمّ إنّ هذين إماميّ قائداي، و بهما و بآبائهما أرجو الزلفة لديك يوم قدومي عليك.
اللّهمّ إنّي أشهدك و من حضر من ملائكتك أنّهما عبدان لك، اصطفيتهما و فضّلتهما، و تعبّدت خلقك بموالاتهما، و أذقتهما المنيّة التي كتبت عليهما، و ما ذاقا فيك أعظم ممّا ذاقا منك، و جمعتني و إيّاهما في الدنيا على صحّة الاعتقاد في طاعتك، فاجمعني و إيّاهما في جنّتك، يا من حفظ الكنز بإقامة الجدار، و حرس محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) بالغار، و نجّى إبراهيم (عليه السلام) من النار.
اللّهمّ إنّي أبرأ إليك ممّن اعتقد فيهما اللاهوت، و قدّم عليهما الطاغوت.
اللّهمّ العن الناصبة الجاحدين، و المسرفين الغالين، و الشاكّين المقصّرين، و المفوّضين.
اللّهمّ إنّك تسمع كلامي، و ترى مقامي، و علمك محيط بما خلفي و أمامي، فاحرسني من كلّ سوء يخرج [عن] ديني، و اكفني كلّ شبهة