مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٩ - فى الفرائض و الآداب و السنن
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) متعة الحج و متعة النساء و الفرائض على ما أنزل اللّه تبارك و تعالى.
و العقيقة للولد الذكر و الأنثى يوم السابع و يسمى الولد يوم السابع و يحلق رأسه و يصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة.
و اللّه عز و جل لا يكلف نفسا إلا وسعها و لا يكلفها فوق طاقتها و أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين و اللّه خالق كل شيء و لا يقول بالجبر و لا بالتفويض و لا يأخذ اللّه عز و جل البريء بالسقيم و لا يعذب اللّه عز و جل الأطفال بذنوب الآباء فإنه قال في محكم كتابه و لا تزر وازرة وزر أخرى و قال عز و جل:
«وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى» و للّه عز و جل أن يعفو و يتفضل و ليس له عز و جل أن يظلم و لا يفرض اللّه عز و جل على عباده طاعة من يعلم أنه يغويهم و يضلهم و لا يختار لرسالته و لا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به و يعبد الشيطان دونه و لا يتخذ على خلقه حجة إلا معصوما.
و الإسلام غير الإيمان و كل مؤمن مسلم و ليس كل مسلم مؤمن و لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن و لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن و أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون و لا كافرون فإن اللّه تبارك و تعالى لا يدخل النار مؤمنا و قد وعده الجنة و لا يخرج من النار كافرا و قد أوعده النار و الخلود فيها و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و أصحاب الحدود فساق لا مؤمنون و لا كافرون و لا يخلدون في النار و يخرجون منها يوما و الشفاعة جائزة لهم و للمستضعفين إذا ارتضى اللّه عز و جل دينهم.