مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - فى الفرائض و الآداب و السنن
و القرآن كلام اللّه ليس بخالق و لا مخلوق و الدار اليوم دار تقية و هي دار إسلام لا دار كفر و لا دار إيمان و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر واجبان على من أمكنه و لم يخف على نفسه و لا على أصحابه.
و الإيمان هو أداء الفرائض و اجتناب الكبائر و الإيمان هو معرفة بالقلب و إقرار باللسان و عمل بالأركان و الإقرار بعذاب القبر و منكر و نكير و البعث بعد الموت و الحساب و الصراط و الميزان و لا إيمان باللّه إلا بالبراءة من أعداء اللّه عز و جل.
و التكبير في العيدين واجب أما في الفطر ففي خمس صلوات يبتدأ به من صلاة المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر و هو أن يقال اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر و للّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا و الحمد للّه على ما أبلانا لقوله عز و جل:
«وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ» و في الأضحى بالأمصار في دبر عشر صلوات يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الثالث و بمنى في دبر خمس عشرة صلاة يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الرابع و يزاد في هذا التكبير و اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام.
و النفساء لا تقعد أكثر من عشرين يوما إلا أن تطهر قبل ذلك و إن لم تطهر بعد العشرين اغتسلت و احتشت و عملت عمل المستحاضة.
و الشراب فكل ما أسكر كثيرة فقليله و كثيره حرام و كل ذي ناب من السباع و ذي مخلب من الطير فأكله حرام و الطحال حرام لأنه دم و الجري و المارماهي و الطافي و الزمير حرام و كل سمك لا يكون له فلوس فأكله حرام و يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه و لا يؤكل ما استوى