شرح البداية في علم الدراية - الشهيد الثاني - الصفحة ١١٢ - في المُصحَّفِ
الحقل العاشر:
في المُصحَّفِ[١]
وهذا فنّ جليل ، إنَّما ينهض بأعبائه الحُذَّاق من العلماء[٢].
[والتصحيفُ بعدُ: نوعان.
أ ـ اللفظي
وهو ما يكون: في اللفظ، وقد وقع][٣] في:
ـ ١ ـ
الراوي ؛ كتصحيف مراجم ، بالراء المهملة والجيم ، أبو العوام ، بمزاحم بالزاي[٤] والحاء[٥] . وتصحيف: حُريزٍ ، بجرير . وبريدٍ ، بيزيد ، ونحو ذلك.
وقد صحَّف العلاّمة في كتب الرّجال كثيراً من الأسماء ، مَن أراد الوقوف عليها ، فليطالع: الخُلاصة[٦] له ، وإيضاح الاشتباه في أسماء الرّواة[٧] ، وينظر ما بينهما من الاختلاف.
[١] الذي في النسخة الخطِّـيَّة (ورقة ٢٣ ، لوحة أ ، سطر ١٢): (وعاشرها: المصحَّف) فقط ، بدون: (الحقل العاشر: في المصحَّف).
قال الأستاذ صبحي السامرّائيّ: ووقفتُ على كتاب تصحيفات المحدِّثين للعسكري ـ وهو مخطوط ، في دار الكتب المصريّة ، رقم ٢ مصطلح الحديث ، وهو كتاب مهمّ) . ينظر: الخلاصة في أصول الحديث ، ص٥٢ (الهامش) ، وينظر: الباعث الحثيث ، ص١٧١ (الهامش).
[٢] ينظر: الخلاصة في أصول الحديث ، ص٥٢.
[٣] الذي في الخطِّـيَّة المعتمدة (ورقة ٢٣ ، لوح أ ، سطر ١٣): (والتصحيف يكون) ، فقط.
[٤] سمِّي هذا الحرف في الغالب: زاي ، بياءٍ متطرِّفةٍ ، وقيل أحياناً: زاء بهمزةٍ ومتطرِّفة: لغة في زاي . ينظر: القاموس المحيط: ١/ ١٨.
[٥] يُنظر: مقدِّمة ابن الصلاح ، ص٤١٠ ، والباعث الحثيث ، ص١٧٢ ، والخلاصة في أصول الحديث ، ص٥٢.
[٦] أي: خلاصة الأقوال في معرفة الرّجال ، للعلاّمة.
[٧] وهو: للعلاّمة أيضاً.