شرح البداية في علم الدراية - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧ - الشرح لدى الظهور
هذا . ويظهر منها أنَّه توفِّي سنة ١٠٧٨ ، في ٢١ ذي الحجة ، وكانت ولادته سنة ١٠٥٦ ، وقبره بمشهد الرضا(عليه السلام) ؛ حرَّره الراجي: شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي ، ببلدة قم المشرّّفة حرم الأئمَّة ، ١٣٧٢هـ).
والآن ـ وأخيراً ـ أصبح واضحاً المسوِّغ الذي دعانا لاعتماد هذه النسخة بالذات ، وفي مثل ظروفنا هذه ، هو أنَّها بقلم عالم فقيه ، من بيت علم وفقه وتقى ، وابن فقيه عالم أديب ، تربطه بمؤلِّف الكتاب العلقة النسَبيَّة ، والمسيرة الإمامية ، والدراسة الحوزوية الفقهية ، وحب الحديث...
وفي الختام ، حقُّ الرعاية يفرض عليَّ شكر:
١ ـ آية الله العظمى ، سماحة الحاج السيد أبو المعالي شهاب الدين المرعشي النجفي (دام ظلُّه) ؛ لتفضُّله بكتابة مقدمةٍ لهذا الكتاب (الدراية) تليق وعظمة الشهيد ، وتتناسب مع مقام السيد الرفيع.
٢ ـ صاحب السماحة ، آية الله السيد موسى الزنجاني الشبيري ؛ لتفضُّله بمباركة هذا الجهد ، واطمئنانه لِمَا جاء فيه من خلال ملاحظته لِمَا يُقارب الثمانين صفحة الأولى من الكتاب ونقده إيَّاها ، واعتذاره عن تكملة البقية ، مرجئاً أمرها إلى الطبعات اللاحقة بمشيئة الله ؛ نظراً لظروفه الصحية وكثرة مشاغله العلمية الحوزوية ؛ وكي لا يكون ذلك مدعاةً لتأخير الطبع ، وعقبةً وراءَ سرعةِ نشره.
٣ ـ الأخ الفاضل الحجة ، السيد أحمد محمد علي المددي ؛ نظراً لِمَا وردني منه من ملاحظاتٍ قيِّمةٍ جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.
٤ ـ الأخ الفاضل الحجة ، السيد محمد تقي الطباطبائي التبريزي ؛ لتفضُّله بقراءة الكتاب ونقده من أوله وحتى آخره.
٥ ـ وأخيراً: كل مَن ساهم في إخراج هذا الكتاب إلى حيِّز الطبع ، وأذكر منهم:
أ ـ الأخ الفاضل الدكتور الجرَّاح عبد الجبار العسكري.
ب ـ سماحة الحجة الشيخ حسن سعيد ، مسؤول مدرسة چهل ستون ومكتبتها العامة.
ج ـ الأخ الفاضل الأستاذ السيد كمال الدين الحاج جوادي ، معاون وزير الإرشاد الإسلامي الإيرانية للشؤون الفنية.
سائلاً للجميع ـ ولكلِّ مَن يتحفنا بملاحظاته ، ويعمل على إحياء التراث ـ الموفَّقية وحسن العاقبة ، إنَّه سميعٌ مجيب.