شرح البداية في علم الدراية - الشهيد الثاني - الصفحة ١٠٩ - في المشهور
[أ ـ] مَن بشَّرني بخروج آذار[١] بشّرته بالجنّة[٢].
[ب ـ] ومَن آذى ذمِّياً فأنا خصمه يوم القيامة[٣].
[جـ ـ] ويوم نحركم يوم صومكم[٤].
[د ـ] وللسائل حقّ وإنْ جاء على فرس[٥].
[١] قيل: هو شهر صفر ، وقيل: هو اسم الأول من شهور الرّبيع بالسريانية ، نقلاً عن الخلاصة . ينظر: خطِّـيَّة الدكتور محفوظ ، ص٢٥.
وقال الأب لويس معلوف: أذار وآذار: شهر بعد شباط وقبل نيسان ؛ عدد أيَّامه: ٣١ ، وهو الثالث من السنة الشمسية ، يقال له أيضاً: مارس ، وكلمةُ آذار: سريانيّة . ينظر: المنجد في اللّغة ، ص٦.
وقال المجمعيُّون اللُّغويون: آذار: الشهر السادس من الشهور السّريانية ، يقابله: مارس من الشهور الرّومية (الميلاديّة)(م١ ، ص١).
[٢] يُنظر: اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: ١/ ٤٨٤.
[٣] قال الأستاذ أحمد محمد شاكر في الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (ص ١٦٦) ، قال: (هو بهذا اللفظ لا أصل له ، كما قال الإمام أحمد ، ولكن ورد معناه بأسانيد لا بأس بها ، أنظر الكلام عليه في: كشف الخفا ، ج٢ ، ص٢١٨ ، برقم ٢٣٤١).
[٤] قال الأستاذ أحمد محمد شاكر في نفس المصدر السابق: (لفظه المعروف: يوم صومكم يوم نحركم ، وهو أصل له ، أنظر: كشف الخفا: ج٢ ، ص٣٩٨ ، برقم ٣٢٦٤).
[٥] قال الأستاذ أحمد في المصدر السابق نفسه: (هذا الحديث له أصل ، فقد رواه أحمد في المسند (ج١ ، ص٢٠١ ، برقم ١٧٣٠) من حديث الحسين بن علي ، ورواه أبو داوود من حديثه أيضاً ، ومن حديث الحسن عن أبيه علي بن أبي طالب . وأنظر الكلام عليه في ذيل: القولُ المسدَّد في الذبِّ عن المسند (ص٦٨ ـ ٧٠) ، وفي تعليقات الأستاذ العلاّمة الشيخ محمد حامد الفقي على منتقى الأخبار: ج٢ ، ص١٤٤ ، برقم ٢٠٤٣ ).